«باريس تحرج ترامب».. الخارجية الفرنسية: لن نرسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأحد، أن حاملة الطائرات الفرنسية ، شارل ديغول، ستبقى في شرق البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً لعدة دول لإرسال سفنها لضمان الأمن في مضيق هرمز.
الخارجية الفرنسية: لن نرسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، عبر منصة “إكس” أن:"مجموعة حاملة الطائرات الضاربة لا تزال في شرق البحر المتوسط".
وأضافت الوزارة أن موقف باريس من الوضع في غرب آسيا لم يتغير ولا يزال موقفاً دفاعياً بطبيعته.
ويوم الخميس، صرحت وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران بأن الحكومة الفرنسية لا تخطط لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز وسط التصعيد في المنطقة.
في 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وردت إيران بشن غارات على أراض إسرائيلية وقواعد وأصول أمريكية في المنطقة.
أدى التصعيد حول إيران إلى الحصار الفعلي لمضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لتوصيل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثر أيضاً على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة.
وأمس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "العديد من الدول" سترسل سفنًا حربية للحفاظ على مضيق هرمز "مفتوحًا وآمنًا" - في حين قال الخبراء إنه قد يستغرق الأمر شهورًا لتطهير الممر الحيوي باستخدام الروبوتات والليزر وأجهزة مكافحة الألغام.
ترامب: دمرنا قدرات إيران العسكرية
كتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد دمرنا بالفعل 100% من القدرات العسكرية الإيرانية، لكن من السهل عليهم إرسال طائرة مسيرة أو اثنتين، أو إسقاط لغم، أو إطلاق صاروخ قصير المدى في مكان ما على طول هذا الممر المائي أو فيه، بغض النظر عن مدى هزيمتهم الشديدة"
وأضاف ترامب أن الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة "من المأمول" أن ترسل سفنها، وبالتالي "لن يشكل المضيق تهديداً من دولة تم قطع رأسها بالكامل".
وكتب: "في هذه الأثناء، ستواصل الولايات المتحدة قصف الساحل بكثافة، وستستمر في إسقاط القوارب والسفن الإيرانية من المياه. وبطريقة أو بأخرى، سنجعل مضيق هرمز مفتوحًا وآمنًا وحرًا قريبًا!"
وجاءت تصريحات ترامب في الوقت الذي أعلنت فيه إيران أنه يُسمح لجميع الدول باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل بالمرور عبر مضيق هرمز.