الخارجية الصينية: بكين مستعدة لمواصلة جهود تخفيف التوتر بين باكستان وأفغانستان
أكد لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ، اليوم الاثنين ، أن الصين على أتم الاستعداد لمواصلة الجهود الساعية إلي تخفيف حدة التوتر بين باكستان وأفغانستان.
استفسارات إعلامية
وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الدوري اليوم ، رداً علي تساؤلات أحد الصحفيين حول تفاصيل زيارة المبعوث الصيني الخاص لشؤون أفغانستان للوساطة بين البلدين والمحادثة الهاتفية التي جمعت بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي و نظيره الأفغاني مولوي أمير خان متقي.
تجنب اتساع الحرب والعودة للمفاوضات
وشدد المتحدث لين جيان على أن المهمة الأكثر أهمية في الوقت الراهن هي تجنب اتساع رقعة الحرب وضمان عدم تصعيد المواجهات الميدانية، مشيراً إلى ضرورة إعادة البلدين الجارتين إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
وساطة صينية مكثفة لتحقيق المصالحة
وأشار لين جيان إلى أن الجانب الصيني يعمل على التوسط في النزاع الأفغاني الباكستاني عبر قنواته الدبلوماسية الخاصة.
حيث أجرى وزير الخارجي الصيني وانغ يي اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من نظيره الباكستاني إسحاق دار ونظيره الأفغاني مولوي أمير خان متقي، بالإضافة لقيام المبعوث الصيني الخاص لشؤون أفغانستان بزيارات بين البلدين للوساطة.
كما أوضح المتحدث أن السفارتان الصينيتان في كلا البلدين تواصلان اتصالاتهما الوثيقة مع الطرفين.
وقد أعرب الجانبان الأفغاني والباكستاني، عن شكرهما وتقديرهما للجهود الصينية الحثيثة والمبذولة للوسلطة في هذا النزاع الدائر.
دعم الاستقرار في جنوب آسيا
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن الصين على استعداد لمواصلة جهود تخفيف التوتر بين أفغانستان وباكستان استكمالاً لما بدأته بالفعل خلال الفترة الماضية.
وأوضح المتحدث أن بكين تلتزم بموقفها الداعي لتحقيق المصالحة الشاملة لتحقيق وقف إطلاق النار وحل الخلافات عبر الحوار و احتواء الموقف ومنع أي تداعيات قد تؤثر على مستقبل التنمية والأمن في الدولتين الجارتين.
تثمين للموقف الصيني
وفي سياق متصل ، أعرب وزير الخارجية الأفغاني عن خالص شكره وتقديره لجهود الوساطة الصينية بين أفغانستان وباكستان خلال اتصال هاتفي سابق مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، موضحاً أن هذه الجهود تمثل بارقة أمل للشعب الأفغاني الذي عانى طويلاً من ويلات الحروب والدمار ويتطلع اليوم لفرص التنمية.
وأكد متقي أن بلاده تسعى بجدية لأن تكون مصدراً للأمن والاستقرار في المنطقة لا منبعاً للاضطرابات، مشيراً إلى أن السلام هو الخيار الاستراتيجي الوحيد الذي تتبناه كابول في المرحلة الراهنة لضمان مستقبل أفضل لشعبها وللمنطقة المحيطة بها.