< هل ترسل بكين سفنها الحربية لمياه مضيق هرمز تفاعلا مع دعوة ترامب؟.. الخارجية الصينية تجيب
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

هل ترسل بكين سفنها الحربية لمياه مضيق هرمز تفاعلا مع دعوة ترامب؟.. الخارجية الصينية تجيب

المتحدث باسم وزارة
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية

أكد لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ،اليوم الأثنين، أن بكين تسعي للتواصل مع جميع الأطراف المعنية لدفع الأوضاع نحو التهدئة الشاملة ومنع أي تصعيد قد يضر بحركة التجارة الدولية في هذا الممر الحيوي.

استفسارات إعلامية حول تصريحات ترامب الأخيرة

‎وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الدوري اليوم ، رداً علي استفسار من أحد الصحفيين بوكالة الأناضول حول المقترح الأمريكي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الذي طرحه الرئيس دونالد ترامب، وموقف الصين وترتيباتها بهذا الأمر.

 

الحضور الصحفي خلال المؤتمر 

طبيعة التواصل الصيني مع الأطراف الدولية

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الصين تضع أولوية قصوى للحفاظ على التواصل مع كافة الأطراف في منطقة الشرق الأوسط ، مشيراً إلى أن التحركات الصينية تنصب على خفض حدة التوتر وتهدئة الوضع في مضيق هرمز.

رفض أسترالي وترقب ياباني ودراسة كورية جنوبية للتحالف البحري الأمريكي

و‎يأتي الموقف الصيني في وقت شهد فيه المقترح الأمريكي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ردود فعل متباينة من حلفاء واشنطن، حيث حسمت الحكومة الأسترالية موقفها بإعلانها عدم إرسال أي قطع من أسطولها البحري للمشاركة في هذا التحالف الدولي.

وصرحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن بلادها ليست لديها خطط في الوقت الحالي لإرسال سفن حربية لمضيق هرمز، وهو ما يعكس حالة من الحذر في التعامل مع المبادرة الأمريكية.

‎وتواصل حكومة كوريا الجنوبية دراسة الموقف بعناية فائقة لتحديد كيفية الرد على المقترح الأمريكي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، حيث تسعى سيول إلى موازنة علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن مع الحفاظ على مصالحها التجارية وأمن سفنها في المنطقة.

الحضور الصحفي خلال المؤتمر 

تداعيات إغلاق مضيق هرمز

وفي سياق آخر، بدأت السلطات اليابانية،اليوم الاثنين، في تنفيذ إجراءات للإفراج عن كميات من مخزونها الاستراتيجي من النفط ، بهدف تبديد المخاوف المتزايدة بشأن نقص الإمدادات في الأسواق العالمية والمحلية وسط تصاعد الصراع العسكري في الشرق الأوسط.

وتسعى الحكومة اليابانية من خلال هذه الخطوة إلى ضمان التوزيع المستقر للمنتجات النفطية داخل البلاد وتفادي أي قفزات غير محكومة في الأسعار قد تضر بالقطاعات الاقتصادية الحيوية.وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام اليابانية.‎