< ‎بسبب هجمات إلكترونية.. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات علي شركات من الصين وإيران
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

‎بسبب هجمات إلكترونية.. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات علي شركات من الصين وإيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي
عقوبات الاتحاد الأوروبي

‎‎فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عقوبات مشددة على شركتين صينيتين وشركة إيرانية واحدة، وذلك على خلفية تورطهم في هجمات إلكترونية استهدفت عدداً من الدول الأعضاء في التكتل.

ويأتي هذا القرار في إطار سعي القارة العجوز لتأمين وحماية بنيتها التحتية المعلوماتية من الاختراقات الخارجية التي باتت تؤرق صانعي القرار في العواصم الأوروبية.وفقاً لوكالة رويترز.

شركات صينية وإيرانية في قائمة العقوبات الأوروبية

وشملت قائمة العقوبات أسماء بارزة في قطاع التكنولوجيا، حيث ضمت شركة «إنتجرتي تكنولوجي جروب» وشركة «أنكسون إنفورميشن تكنولوجي » الصينيتين، بالإضافة إلى شركة «إمينيت باسارجاد» الإيرانية.

وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية عقوبات الاتحاد الأوروبي لردع أي محاولات لزعزعة استقرار الدول الأعضاء عبر الفضاء السيبراني.

‎الاتحاد الأوروبي يعلن توسيع الإجراءات ضد طهران

وأعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي،كايا كالاس،الأربعاء الماضي، عن موافقة دول الاتحاد على توسيع نطاق عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل 19 مسؤولاً وكياناً إيرانياً جديداً.

‎حماية المصالح الأوروبية وملاحقة القمع الداخلي

وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن حماية مصالح الاتحاد الأوروبي ، تظل الأولوية القصوى في ظل استمرار حالة الحرب مع طهران.

كما أعلنت عن سلسلة من الإجراءات التي وافق عليها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. حسبما أفادت به فرانس برس. 

ليست العقوبات الأولي من الاتحاد الأوروبي 

وفي عام 2020، أوضح مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد السابق جوزيب بوريل ، أن المجلس قرر اتخاذ تدابير تقييدية حازمة ضد ستة أشخاص وثلاثة كيانات نفذوا هجمات إلكترونية مدمرة أو شاركوا في التخطيط لها.

وأشار بوريل إلى أن العقوبات تستهدف بشكل مباشر جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، بجانب شركة صينية وشركة كورية شمالية مرتبطة بمجموعات قراصنة دولية، فضلاً عن ملاحقة أربعة مواطنين من روسيا واثنين من الصين.

كما وجه الاتحاد الأوروبي اتهامات صريحة ومباشرة للمخابرات العسكرية الروسية بتنفيذ هجمات إلكترونية في يونيو من عام 2017، وهي الهجمات التي تسببت في خسائر مالية هائلة للعديد من الشركات الأوروبية.

ملاحقة شركات كوريا الشمالية والصين بسبب الهجمات الإلكترونية

وفي سياق متصل، طالت العقوبات شركة «تشوسون إكسبو» الكورية الشمالية، المتهمة بتقديم دعم لوجستي لمجموعة «لازاروس جروب» المسؤولة عن أكبر عملية احتيال إلكتروني في العالم، والتي تمثلت في سرقة 81 مليون دولار من حساب بنك بنغلاديش المركزي في بنك الاحتياطي الاتحادي المركزي بنيويورك عام 2016

كما فرضت عقوبات الاتحاد الأوروبي إجراءات ضد شركة «هايتاي تكنولوجي ديفلوبمنت» الصينية لضلوعها في «عملية كلاود هوبر» التي استهدفت سرقة بيانات تجارية سرية من شركات عالمية، وهو ما يبرز إصرار الاتحاد الأوروبي على ملاحقة كل من يحاول العبث بالبيانات الاقتصادية أو السيادة الرقمية للدول.