«خلال مؤتمر صحفي».. سفير الصين بالقاهرة يكشف كواليس الدورتين السنويتين ومسار نمو الاقتصاد ببكين
أكد السفير الصيني في القاهرة لياو لي تشيانج ،اليوم الإثنين، أن الاقتصاد الصيني نجح في الصمود بقوة أمام الضغوط الدولية والتحديات الكبيرة التي واجهها خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح السفير أن الاقتصاد الصيني قد حقق طفرة نوعية وانتقالاً حقيقياً نحو جودة إنتاجية أعلى ، حيث تجاوز حجم الناتج المحلي الإجمالي حاجز 140 تريليون يوان، وهو ما مكن بكين من المساهمة بنحو 30% من إجمالي حركة النمو الاقتصادي العالمي.
الدورتين السنويتين ومسار نمو الاقتصاد ببكين
وأدلي السفير الصيني بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم حول "الدورتين السنويتين" للحزب الشيوعي الصيني، ليسلط الضوء على نجاح بلاده في تحويل الضغوط إلى فرص حقيقية للتنمية المستدامة التي تخدم الاستقرار المالي العالمي.
قوة الاستهلاك المحلي ودور الطبقة المتوسطة
وأشار السفير الصيني إلي أن استمرارية نمو الاقتصاد الصيني وتصاعد مؤشراته لم تكن لتتحقق بدون الدعم القوي والارتكاز على الطلب المحلي المتزايد، خاصةً وأن الصين تمتلك حالياً أكبر وأسرع طبقة متوسطة الدخل نمواً على مستوى العالم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأرقام الرسمية لعام 2025.
حيث تجاوز إجمالي مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية حاجز 50 تريليون يوان للمرة الأولى في تاريخ الصين، ما يجعل من الصين أكبر سوق استهلاكي في العالم من حيث الإمكانيات الكامنة ويوفر بيئة خصبة للاستثمارات الأجنبية والمحلية.
أهداف التنمية المستهدفة وتنافسية الإنتاج
وأضاف لياو لي تشيانج إلى أن تقرير عمل الحكومة الصينية قد حدد هدفاً طموحاً للنمو خلال العام الجاري يتراوح ما بين 4.5% و5%، مشيراً إلى أن الوصول لهذا المستهدف يعني تحقيق زيادة تنافسية تفوق 5 تريليونات يوان سنوياً.
وأوضح السفير الصيني أن نمو الاقتصاد الصيني يسير وفق استراتيجية دقيقة تهدف إلى تعزيز التنمية النوعية ومواصلة الدور الريادي في دفع عجلة الاقتصاد الدولي وازدهار التجارة العالمية.
رؤية مصرية للتهدئة ودعم الموقف الدولي
وفي سياق آخر، أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثة هاتفية مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الخميس الماضي، لبحث الوضع الحالي والتطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط.
واستعرض الوزير المصري د.بدر عبد العاطي تطورات الأوضاع الميدانية والموقف المصري الراسخ تجاه القضايا الراهنة، معبراً عن قلق الدولة المصرية البالغ حيال استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الصعبة.