قرار الكاف يُسعد إبراهيم دياز بعد التأهل الأوروبي مع ريال مدريد
عاش المغربي إبراهيم دياز جناح نادي ريال مدريد الإسباني ليلة استثنائية بكل المقاييس، بعدما جمع بين إنجاز أوروبي كبير مع فريقه ريال مدريد، وخبر سعيد على الصعيد الدولي مع منتخب المغرب، في توقيت مثالي زاد من بريق تلك الأمسية، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
إبراهيم دياز
ونجح ريال مدريد في حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد تحقيقه فوزًا جديدًا على مانشستر سيتي بنتيجة 2-1 في إياب دور الـ16، خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب الاتحاد، ليؤكد تفوقه بعدما كان قد حسم لقاء الذهاب بثلاثية نظيفة.
وفي الوقت ذاته، كان الحدث الأبرز خارج المستطيل الأخضر، حيث أعلنت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرارًا مثيرًا للجدل، يقضي بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من منتخب السنغال، ومنحه رسميًا إلى المنتخب المغربي.
القرار جاء على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي البطولة، الذي أُقيم في يناير الماضي، حين واجه المغرب نظيره السنغالي في مباراة حافلة بالإثارة والتوتر. وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي احتساب ركلة جزاء لصالح “أسود الأطلس”، ما أثار اعتراضات قوية من الجانب السنغالي، وصلت إلى حد انسحاب اللاعبين من أرض الملعب بقرار فني.
وبعد محاولات لاحتواء الموقف، عاد لاعبو السنغال لاستكمال اللقاء، غير أن ركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز لم تُترجم إلى هدف، قبل أن تسجل السنغال هدف الحسم في الأشواط الإضافية، وتتوج باللقب على أرض الملعب، في مشهد لم يكن الأخير في هذه القصة المثيرة.


الاحتجاج المغربي فتح باب الأزمة داخل أروقة الكاف، لينتهي بقرار لجنة الاستئناف بإعادة اللقب إلى المغرب، وهو ما غيّر المشهد بالكامل، ومنح المنتخب المغربي تتويجًا تاريخيًا جديدًا.
وبحسب ما تم تداوله، فإن دياز تلقى نبأ القرار فور نهاية مباراة فريقه أمام مانشستر سيتي، حيث كان لا يزال داخل ملعب “الاتحاد”، ليظهر عليه مزيج من الدهشة في البداية، قبل أن تتحول ملامحه إلى فرحة واضحة، تعكس حجم الحدث بالنسبة له.
وجاء هذا التطور ليُكمل ليلة مثالية للاعب، الذي بات محورًا لاهتمام جماهيري وإعلامي كبير، سواء بسبب تألقه مع ريال مدريد أو ارتباط اسمه بلحظة حاسمة في نهائي البطولة الإفريقية.
ومن المنتظر أن تستمر تداعيات هذا القرار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع إعلان الاتحاد السنغالي نيته التصعيد قانونيًا، وهو ما قد يُبقي الملف مفتوحًا أمام تطورات جديدة، قد تعيد رسم المشهد مرة أخرى داخل الكرة الإفريقية.