«انعدام الأمن الغذائي في دمشق».. الصين تدعو إلى حل سياسي للقضية السورية
أكد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة فو تسونغ على دعم بكين الكامل لعملية سياسية شاملة ذات قيادة وملكية سورية بالأساس.
الصين تدعو إلى حل سياسي للقضية السورية
وأوضح المندوب الصيني خلال إحاطة بمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا الأربعاء ، أن التطورات الإيجابية التي شهدتها سوريا ومناطقها الشمالية الشرقية خلال الشهر الماضي تتطلب انخراط جميع الأطراف في حوار وطني واسع يعزز المصالحة السياسية.
واعتبر السفير الصيني أن الوسائل الدبلوماسية هي الطريق الوحيد والنهائي لحل كافة القضايا العالقة وتحقيق السلام الدائم في البلاد التي عانت من ويلات الصراع لسنوات طويلة.
ضرورة مكافحة الإرهاب ورفض المعايير المزدوجة
شدد فو تسونغ خلال الإحاطة على أهمية مكافحة الإرهاب بكل حزم نظراً للتهديد الخطير الذي يشكله على السلم والأمن الإقليمي، موضحاً أن الصين تدعو إلى حل سياسي للقضية السورية ليضمن القضاء على بؤر التطرف.
وطالب المندوب الصيني الحكومة الانتقالية السورية بضرورة الوفاء بكافة التزاماتها الدولية واتخاذ تدابير فعالة لملاحقة المنظمات الإرهابية التي حددها مجلس الأمن الدولي.
وأضاف المندوب الصيني أن بكين ترفض بشكل قاطع أي معايير مزدوجة في جهود مكافحة الإرهاب وتعارضه بكافة أشكاله وصوره مهما كانت المبررات.
أزمة إنسانية طاحنة ومطالب برفع العقوبات
ودعا فو تسونغ الجهات المانحة التقليدية لزيادة مساهماتها الإنسانية إلي سوريا لمواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي التي تطال نحو 7 ملايين سوري واحتياج أكثر من 16 مليون شخص للدعم العاجل.
كما طالب الدول المعنية بضرورة اتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من الآثار السلبية الناتجة عن العقوبات الأحادية المفروضة على سوريا لضمان تعافي الاقتصاد السوري وتحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين.
تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو الهاوية
وأكد المندوب الصيني أن مناقشة الوضع السوري لا تنفصل عن السياق الإقليمي الأوسع محذراً من أن إطالة أمد الأعمال العدائية في المنطقة ستؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو هاوية خطيرة تلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد العالمي والإقليمي والسكان المحليين.
وشدد السفير الصيني علي أن الصين ستظل ملتزمة بالقيام بدور بناء لتحقيق السلام ومنع انتشار الصراعات، بما يضمن مستقبلاً آمناً لشعوب المنطقة كافة.