«هدنة العيد».. الصين ترحب بوقف إطلاق النار المؤقت بين باكستان وأفغانستان
أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان ، اليوم الخميس، عن ترحيب الصين بوقف إطلاق النار المؤقت بين باكستان وأفغانستان.
استفسارات إعلامية حول الهدنة المؤقتة بين باكستان وأفغانستان
وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الدوري اليوم، رداً علي تساؤلات أحد الصحفيين حول الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه بين البلدين الجارين لتعليق عمليات إطلاق النار الدائر منذ ثلاثة أسابيع خلال عطلة عيد الفطر المبارك من ليلة 18 من مارس وحتي 23 مارس، وذلك استجابة لطلب من دول إسلامية شملت المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا وغيرهم.
دعوات صينية لضبط النفس واستئناف الحوار
وأشار المتحدث الصيني إلى أن الصين تأمل أن يحافظ الجانبين الباكستاني والأفغاني على الهدوء والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الحساسة لضمان نجاح التهدئة.
وأكد لين جيان على أهمية استئناف محادثات السلام في أسرع وقت ممكن، بهدف الانتقال من مرحلة التهدئة المؤقتة إلى تحقيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن معالجة الخلافات القائمة يجب أن تتم عبر القنوات الدبلوماسية والحوار المباشر، بما يضمن صون الأمن والسلام المشترك للبلدين الجارين ويمنع انجراف المنطقة نحو مزيد من التوتر غير المرغوب فيه.
تقدير لوساطة الدول الإسلامية ودور بكين البناء
وثمن المتحدث باسم الخارجية الصينية الدور الكبير للجهود التي بذلتها الدول الإسلامية المعنية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأشار لين جيان إلي أن الصين قامت بالفعل بالوساطة في هذا النزاع عبر قنواتها الدبلوماسية الخاصة، مؤكداً استعداد القيادة الصينية لمواصلة الاضطلاع بدور بنّاء وفعال لتقليل حدة التوتر بين الجانبين.
وساطة صينية مكثفة لتحقيق المصالحة
وفي سياق آخر، أشار لين جيان في وقت سابق إلى أن الجانب الصيني يعمل على التوسط في النزاع الأفغاني الباكستاني عبر قنواته الدبلوماسية الخاصة، مشدداً علي أن المهمة الأكثر أهمية في الوقت الراهن هي تجنب اتساع رقعة الحرب وضمان عدم تصعيد المواجهات الميدانية.
وأجرى وزير الخارجي الصيني وانغ يي اتصالات هاتفية منفصلة سابقة مع كل من نظيره الباكستاني إسحاق دار ونظيره الأفغاني مولوي أمير خان متقي، بالإضافة لقيام المبعوث الصيني الخاص لشؤون أفغانستان بزيارات بين البلدين للوساطة.