< الجبهة الوطنية يثمن دور مصر في مواجهة تحديات المنطقة ويطالب المصريين بالتكاتف لعبور المحنة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الجبهة الوطنية يثمن دور مصر في مواجهة تحديات المنطقة ويطالب المصريين بالتكاتف لعبور المحنة

تحيا مصر

أكد حزب الجبهة الوطنية أن الدولة المصرية تمر بمرحلة دقيقة تفرض على الجميع - مؤسسات وأحزابا وقوى وطنية ومواطنين - الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، والتعامل مع الواقع بعين واعية، وإرادة صلبة، وإيمان راسخ بوحدة الصف الوطني.

تطورات متسارعة وتحديات غير مسبوقة

يأتي ذلك في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتحديات غير مسبوقة، ممثلة في الحروب الدائرة والعثرات الإقتصادية والتعنت السياسي غير المسبوق من قبل الدول أطراف الصراع.

وشدد الحزب بكافة قياداته وقواعده التنظيمة والشعبية أن هذه المرحلة ليست كغيرها من المراحل، بل هي لحظة فارقة تتطلب اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا، يتجاوز أي اختلافات أو تباينات، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. فالأوطان لا تُحمى إلا بتماسك شعوبها، ولا تصمد أمام العواصف إلا حين تتوحد إرادة أبنائها خلف هدف واحد، هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها.

التكاتف والالتفاف خلف القيادة السياسية

ودعا الحزب جموع المصريين إلى التكاتف والالتفاف خلف القيادة السياسية، التي تتحمل مسؤولية جسيمة في إدارة شؤون البلاد وسط بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد. 

وقال إن دعم القيادة في مثل هذه اللحظات لا يُعد خيارًا، بل واجبًا وطنيًا تمليه الضرورة، وتفرضه التحديات القائمة خاصة ان الرئيس السيسي استطاع العبور بمصر من كافة العثرات السابقة بحكمة وتوازن وروية استراتيجية تحافظ على الامن القومى المصرى.

كما شدد الحزب على أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثل الركيزة الأساسية لأي تحرك ناجح، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.

تعزيز روح العمل والإنتاج

وأكد الحزب أن المرحلة الراهنة تستوجب كذلك تعزيز روح العمل والإنتاج، ودعم الاقتصاد الوطني، وتحمل الأعباء بروح وطنية صادقة، إدراكًا بأن بناء الدول لا يتم بالشعارات، بل بالجهد والتضحية والعمل الجاد، كما يثمن الحزب الدور الذي تقوم به الدولة المصرية في الحفاظ على التوازن الإقليمي، والدفاع عن قضايا الأمة، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في محيط مضطرب، وهو ما يعكس مكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في المنطقة.

وجدد الحزب ثقته في وعي الشعب المصري، ويثمن دور القيادة السياسية في محاولات الوساطة والتهدئة والدعوة إلى مائدة المفاوضات ونبذ الحرب بكل ما تستتبعه من آثار يئن بسببها العالم كله وليس أطراف الصراع فحسب، وهي الإشكالية التي تستدعي من الجميع أن يكونوا على قلب رجل واحد، وأن يدركوا أن قوة الدولة من قوة شعبها، وأن التحديات -مهما بلغت- يمكن تجاوزها حين تتوحد الإرادة، وتعلو مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.