«السيسي يقود تهدئة إقليمية عبر جولة خليجية»… ونواب: مصر ركيزة الاستقرار وصمام أمان المنطقة
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاطر التي تهدد أمن الشرق الأوسط، تتجه الأنظار إلى التحركات المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تعكس دورًا محوريًا في احتواء الأزمات وقيادة جهود التهدئة. وتؤكد جولة الرئيس إلى الإمارات وقطر حرص القاهرة على دعم الاستقرار وتعزيز التضامن العربي، وسط إشادات برلمانية بدور مصر كقوة توازن رئيسية تسعى لإخماد بؤر التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى دوائر الفوضى والصراعات.
وكيل “أفريقية النواب”: مصر حجر الزاوية لاستقرار الشرق الأوسط… وتحركات السيسي تقود التهدئة وتغلق أبواب الفوضى
وفي هذا الإطار، قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين عام حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات وقطر في هذا التوقيت الحرج، تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن مصر هي الضامن الحقيقي لاستقرار الشرق الأوسط، وصاحبة الكلمة الأثقل في معادلة التوازن الإقليمي.
وأوضح “سليمان”، أن تصاعد التوترات العسكرية يكشف حجم المخاطر التي تواجه المنطقة، وهو ما يقابله تحرك مصري مسؤول يقوده الرئيس السيسي، يرتكز على وقف التصعيد فورًا والدفع نحو حلول سياسية جادة، في مواجهة مخططات جر المنطقة إلى صراعات بالوكالة تخدم قوى خارجية على حساب أمن الشعوب.
وأكد أن التحرك المصري لا يكتفي بإدارة الأزمة، بل يستهدف إخمادها من جذورها، عبر تبريد الجبهات المشتعلة وقطع الطريق أمام تحويل الإقليم إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الدولية.
وأشار إلى أن التحرك المتزامن نحو أبوظبي والدوحة يعكس قدرة القاهرة على إدارة التوازنات العربية بدقة، ويؤكد أن مصر تمسك بخيوط المشهد الإقليمي، وتعمل على توحيد الصف العربي وسد أي ثغرات قد تنفذ منها قوى العبث والفوضى.
وشدد على أن الدبلوماسية المصرية تتحرك بثبات وثقة، مدعومة بقيادة واعية تدرك أن الحفاظ على الدولة الوطنية هو خط الدفاع الأخير.
واختتم قائلًا: من يراهن على غياب الدور المصري يخسر مسبقًا… فمصر حين تتحرك، تُغلق أبواب الفوضى وتُعيد رسم معادلة الاستقرار في المنطقة.
النائب محمد مصطفى كشر: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التضامن العربي وتؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء
وأكد المهندس محمد مصطفى كشر عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر، تعكس بوضوح الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم أمن واستقرار الدول العربية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.
وأوضح كشر، في تصريحات صحفية، أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي تؤكد ثبات الموقف المصري الداعم للأشقاء العرب، ورفض أي محاولات للمساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها، مشددًا على أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية متكاملة لحماية الأمن القومي العربي.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تأكيد الرئيس خلال لقاءاته على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يعكس عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك بين مصر والدول العربية، ويعزز من مفهوم العمل العربي المشترك في مواجهة الأزمات.
وأضاف أن الجولة الخليجية للرئيس السيسي تحمل رسائل سياسية واضحة، في مقدمتها دعم مصر الكامل للدول الشقيقة، ورفضها القاطع للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية والسياسية لاحتواء التصعيد.
ولفت كشر إلى أن التنسيق المستمر بين مصر ودول الخليج يسهم بشكل كبير في تحقيق التوازن الإقليمي، ويعزز من فرص استعادة الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بجهود القيادة السياسية في تكثيف التواصل مع مختلف الأطراف لخفض التوترات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للأمة العربية، وحائط صد في مواجهة التحديات، مشددًا على أهمية تعزيز التضامن العربي خلال المرحلة الحالية لمواجهة المخاطر المشتركة وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.