هيغسيث: البنتاغون سيطلب تمويلاً إضافياً لحرب إيران ورقم 200 مليار قد يتغير
أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث يوم الخميس أن البنتاغون سيطلب من الكونغرس تمويلاً إضافياً لتمويل العمليات العسكرية الجارية في إيران، مشيراً إلى أن رقم الـ 200 مليار دولار الذي تم تداوله مؤخراً "قد يتغير".، حسبما أفاد موقع أكسيوس الإخباري.
ويأتي هذا الطلب من قبل البنتاغون في وقت حساس، حيث من المتوقع أن يواجه معارضة قوية من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، نظراً لعدم شعبية الحرب وكون المبلغ المقترح يأتي كإضافة لميزانية الدفاع السنوية البالغة تريليون دولار.
كما يأتي وسط استمرار الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية منذ 28 فبراير، والتي استهدفت قيادات إيرانية رفيعة، يقابلها ردود صاروخية من طهران استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة.
سياق الطلب المالي
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت ليلة الأربعاء بأن البنتاغون حث البيت الأبيض على إرسال طلب للكونغرس يتجاوز 200 مليار دولار. وأوضح هيغسيث خلال مؤتمر صحفي أن هذه الأموال تهدف إلى تسريع إنتاج أنظمة الأسلحة التي استهلكتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، وضمان تأمين مخزونات كافية للمستقبل.
وقال هيغسيث: "من الواضح أن قتل الأشرار يتطلب مالاً، لذا سنعود إلى الكونغرس لضمان تمويلنا بشكل صحيح لما تم إنجازه، وما قد يتعين علينا القيام به في المستقبل". وأضاف أن الهدف هو "إعادة ملء ذخائرنا، والذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير".
ردود الفعل في كابيتول هيل
من المرجح أن يتحول الطلب المالي إلى استفتاء سياسي حول الجدوى من استمرار الحرب. ووصف السيناتور الجمهوري روجر مارشال رقم الـ 200 مليار دولار بأنه "مرتفع قليلاً"، مطالباً البنتاغون بتقديم كشف تفصيلي حول أوجه الصرف.
وقال مارشال في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس": "نحن نمنح البنتاغون تريليون دولار سنوياً، ويُفترض أن يكون ذلك كافياً، لكننا سنضطر للقيام بشيء ما".
أبعاد الميزانية المقترحة
وتشير البيانات إلى ضخامة المبلغ المطلوب؛ حيث يتجاوز إنفاق كل دول العالم الدفاعي باستثناء الولايات المتحدة والصين، كما يعادل أضعاف ما تنفقه أضخم الجيوش العالمية سنوياً. وبحسب التقارير، بلغت تكاليف الحرب الحالية مليارات الدولارات، إلا أنها لم تصل بعد إلى حاجز الـ 200 مليار المطلوبة.
تكلفة العمليات العسكرية
والثلاثاء، أعلن مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، أن الحرب على إيران كلفت الولايات المتحدة 12 مليار دولار حتى الآن. وفي مقابلة مع قناة "سي بي إس نيوز"، أكد هاسيت أن مخزونات الأسلحة "كافية" ولا توجد نية لطلب تمويل إضافي حالياً.
وقلل هاسيت من التأثير الاقتصادي للنزاع، مشيراً إلى أن وضع الولايات المتحدة كـ "منتج عملاق للنفط" يمنح اقتصادها حصانة تفتقر إليها في الأزمات السابقة.