< للعام الرابع على التوالي.. النائب سيد سمير يفتح منزله لأطفال ذوي الهمم في عيد الفطر: هدايا وعيدية ووجبة إفطار في أجواء إنسانية مبهجة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

للعام الرابع على التوالي.. النائب سيد سمير يفتح منزله لأطفال ذوي الهمم في عيد الفطر: هدايا وعيدية ووجبة إفطار في أجواء إنسانية مبهجة

تحيا مصر

في لفتة إنسانية تعكس قيم التكافل الاجتماعي والاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية، واصل النائب سيد سمير، عضو مجلس النواب، تقليده السنوي للعام الرابع على التوالي، باستقبال الأطفال من ذوي الهمم وأسرهم داخل منزله بقرية البجلات التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية، احتفالًا بعيد الفطر المبارك، في أجواء سادتها البهجة والمحبة.

وشهد منزل النائب توافد ما يقرب من 150 طفلًا وطفلة من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، برفقة أسرهم، عقب أداء صلاة عيد الفطر مباشرة، حيث حرص النائب على استقبالهم بنفسه وتقديم التهنئة لهم، مؤكدًا أن مشاركتهم فرحة العيد تعد من أهم اللحظات التي يحرص عليها كل عام.

وضم الحضور أطفال حضانة السلام لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب طلاب المدرسة الفكرية ببرميال القديمة بمركز منية النصر، حيث تم تنظيم يوم احتفالي متكامل تخلله توزيع الهدايا والعيدية على الأطفال، بالإضافة إلى تناول وجبات الإفطار معهم في أجواء أسرية دافئة هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوبهم وتعزيز شعورهم بالاهتمام والاندماج المجتمعي.

وأكد النائب سيد سمير خلال اللقاء أن دعم الأطفال من ذوي الهمم يمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن هذه الفعالية أصبحت تقليدًا سنويًا ثابتًا يحرص على استمراره، لما تحمله من رسائل إيجابية تعزز قيم الرحمة والتراحم والتكافل داخل المجتمع.

ومن جانبها، قالت ريحانة ناجح، مديرة المدرسة الفكرية، في إفادة خاصة لـ«تحيا مصر»، إن النائب سيد سمير يولي اهتمامًا كبيرًا بالأطفال، ويحرص على زيارة المدرسة بشكل دوري والتواصل المستمر مع إدارتها من أجل توفير كافة احتياجات الطلاب، مؤكدة أنه يقدم دعمًا ماديًا متواصلًا ويساهم في تلبية متطلبات العملية التعليمية والأنشطة المختلفة.

وأضافت أن النائب لا يكتفي بالدعم المادي فقط، بل يحرص أيضًا على تنظيم حفلات وأنشطة ترفيهية بين الحين والآخر، بهدف الدعم النفسي للأطفال وإدخال السعادة إلى قلوبهم، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حالتهم النفسية وتفاعلهم الاجتماعي.

واختُتمت فعاليات اليوم وسط أجواء من الفرحة والامتنان، حيث عبّر الأطفال وأسرهم عن سعادتهم الكبيرة بهذه المبادرة الإنسانية، التي تحولت إلى مناسبة ينتظرونها كل عام، لما تحمله من مشاعر اهتمام واحتواء تعزز روح العيد ومعانيه الحقيقية