< من تطوير المقر إلى توفير وسيلة نقل.. النائب سيد سمير يواصل دعم “حضانة السلام” ويعلن التبرع بسيارة جديدة في عيد الفطر
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

من تطوير المقر إلى توفير وسيلة نقل.. النائب سيد سمير يواصل دعم “حضانة السلام” ويعلن التبرع بسيارة جديدة في عيد الفطر

تحيا مصر

في خطوة جديدة تعكس استمرارية دعمه لذوي الهمم وحرصه على تطوير الخدمات المقدمة لهم، أعلن النائب سيد سمير، عضو مجلس النواب، تبرعه بسيارة جديدة لصالح حضانة السلام لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك خلال احتفالات عيد الفطر المبارك، في لفتة إنسانية لاقت ترحيبًا واسعًا بين الأهالي وأسر الأطفال.

ويأتي هذا الإعلان استكمالًا لجهود سابقة للنائب في دعم الحضانة، حيث سبق أن تكفّل بنقلها إلى مقر جديد أكبر وأوسع، بعد أن لم يعد المكان القديم يستوعب أعداد الأطفال المتزايدة. كما قام بتجهيز المقر الجديد بالكامل على نفقته الخاصة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية وتأهيلية مناسبة تساعد الأطفال على التعلم والتأهيل في أجواء آمنة ومجهزة وفق احتياجاتهم.

وخلال احتفالية عيد الفطر، فاجأ النائب الحضور بإعلانه التبرع بسيارة مخصصة لخدمة الحضانة ونقل الأطفال، تحت إشراف ودعم كامل منه، بهدف تسهيل انتقال الأطفال من وإلى المقر الجديد، وتخفيف الأعباء عن أسرهم، خاصة في ظل احتياجهم إلى وسائل نقل آمنة ومناسبة لطبيعة حالتهم.

وأكد النائب سيد سمير أن دعم ذوي الاحتياجات الخاصة يمثل مسؤولية مجتمعية وإنسانية، مشيرًا إلى أن الاهتمام بهذه الفئة لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يمتد إلى توفير الخدمات التي تضمن لهم حياة كريمة وفرصًا أفضل للتأهيل والاندماج داخل المجتمع.

ومن جانبه، صرّح محمد عبد العال لموقع «تحيا مصر»، مشيدًا باهتمام النائب ودعمه المتواصل لحضانة السلام، مؤكدًا أن جهوده تمثل نموذجًا حقيقيًا للدعم المجتمعي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة الدقهلية، وخاصة بمركز منية النصر. وأضاف أن النائب يحرص بشكل دائم على متابعة احتياجات الحضانة والاستجابة لها بصورة سريعة.

كما أشاد عبد العال بتبرع النائب بالسيارة الجديدة، موضحًا أنها جاءت عقب مطالبات بضرورة توفير وسيلة نقل لخدمة الأطفال، وهو ما تم الاستجابة له بشكل فوري، الأمر الذي يعكس اهتمامًا حقيقيًا بتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.

وسادت حالة من الفرحة والامتنان بين أسر الأطفال والعاملين بالحضانة، مؤكدين أن هذه المبادرات الإنسانية تسهم في دعم الأطفال نفسيًا واجتماعيًا، وتعزز من دمجهم داخل المجتمع، خاصة عندما تأتي في مناسبة تحمل معاني العطاء والتكافل مثل عيد الفطر المبارك