< هل يخلف الابن والده في رئاسة حزب الإصلاح والتنمية؟.. 4 مرشحين محتملين لخلافة محمد أنور السادات
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

هل يخلف الابن والده في رئاسة حزب الإصلاح والتنمية؟.. 4 مرشحين محتملين لخلافة محمد أنور السادات

تحيا مصر

تتجه الأنظار داخل حزب الإصلاح والتنمية إلى معركة انتخابية مرتقبة على منصب رئيس الحزب، وذلك عقب استقالة محمد أنور السادات من رئاسة الحزب، بعد اختياره نائبًا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في خطوة فتحت الباب أمام عدد من القيادات البارزة للتنافس على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

4 أسماء في الصدارة

وكشفت مصادر لـ"تحيا مصر" أن هناك 4 قيادات تبرز كأقوى المرشحين لخلافة السادات، يأتي في مقدمتهم سامح السادات، نجل رئيس الحزب السابق، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية انتقال القيادة داخل الحزب في إطار عائلي، خاصة في ظل حضوره التنظيمي خلال الفترة الأخيرة.

كما تضم قائمة المرشحين المحتملين، أشرف الشبراوي، الأمين العام للحزب، والذي يتمتع بخبرة تنظيمية واسعة داخل الحزب، إلى جانب النائب علاء عبد النبي، نائب رئيس الحزب الحالي، والذي يتولى تسيير أعمال الحزب مؤقتًا لحين انتخاب رئيس جديد.

وتشمل القائمة أيضًا الدكتورة عبير سليمان، عضو المكتب التنفيذي، والتي تُعد من الوجوه البارزة داخل الحزب، ولها دور ملحوظ في الملفات التنظيمية والسياسية.

موعد الانتخابات المرتقبة

وبحسب المصادر، فمن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الحزب خلال النصف الثاني من العام الجاري، في إطار خطة الحزب لإعادة ترتيب أوضاعه الداخلية بعد استقالة رئيسه.

وكان حزب الإصلاح والتنمية قد أعلن، في بيان رسمي صادر عن أمانة التنظيم، بدء الاستعدادات لإجراء انتخابات داخلية على المناصب القيادية، مؤكدًا أن العمل يجري حاليًا على حصر العضويات المسددة لاشتراكاتها في مختلف المحافظات، تمهيدًا لتحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية وفقًا للجدول الزمني المحدد.

استعدادات تنظيمية وضمانات للنزاهة

وأوضح الحزب أن هناك جهودًا مكثفة لضبط الجدول الزمني للعملية الانتخابية، تمهيدًا لفتح باب الترشح على المناصب القيادية المختلفة خلال الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بإجراء الانتخابات بأقصى درجات النزاهة والشفافية.

وأشار البيان إلى أنه تم تكليف نائب رئيس الحزب بتسيير الأعمال بشكل مؤقت، لحين انتخاب رئيس جديد، في خطوة تستهدف الحفاظ على استقرار العمل التنظيمي داخل الحزب خلال الفترة الانتقالية.

كما يعتزم الحزب توجيه الدعوة لعدد من المتابعين والمراقبين والإعلاميين، إلى جانب شخصيات قضائية، لمتابعة والإشراف على سير العملية الانتخابية، بما يعزز من مصداقية الإجراءات ويضمن شفافية النتائج.