استجابة سريعة لـ تحيا مصر.. إنقاذ حالة إنسانية عاجلة في بورسعيد
في مشهد يعكس يقظة الأجهزة التنفيذية وحرص الدولة على كرامة المواطن، شهدت محافظة بورسعيد تحركًا عاجلًا للتعامل مع حالة إنسانية صعبة لمواطن مسن كان يعيش بلا مأوى داخل سيارة أجرة ، في ظروف غير آدمية تستدعي التدخل الفوري عقب نشر لايف موقع تحيا مصر .
رصد الحالة والتحرك الفوري
بناءً على توجيهات اللواء محافظ بورسعيد بضرورة الاستجابة السريعة لكافة الحالات الإنسانية، تم رصد حالة المواطن محمود الخولي، وهو مدرس سابق، يقيم داخل سيارة أجرة بعد أن فقد المأوى. وعلى الفور، تحركت الجهات المعنية لرصد حالته ميدانيًا وتقييم احتياجاته الصحية والاجتماعية، في إطار منظومة متكاملة تهدف لحماية الفئات الأكثر احتياجًا.
محاولات سابقة لتوفير الرعاية
كشفت المتابعة أن مديرية التضامن الاجتماعي كانت قد تدخلت سابقًا، حيث تم إيداع المواطن بإحدى دور رعاية المسنين، إلا أنه غادرها بسبب عدم توافق حالته مع شروط الإقامة. كما جرى نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية، لكنه لم يستقر بها وغادر ليعود مجددًا إلى الإقامة داخل السيارة، ما زاد من خطورة وضعه الإنساني.
استجابة سريعة لـ تحيا مصر.. إنقاذ حالة إنسانية عاجلة في بورسعيد
تنسيق مشترك لإنقاذ الحالة
في استجابة جديدة وسريعة، كثّفت الأجهزة التنفيذية جهودها بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، وبالتعاون مع جمعية رسالة، حيث تم العمل على إيجاد حل جذري ومستدام للحالة. وجارٍ حاليًا اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل المواطن إلى دار “حياة كريمة” المتخصصة في رعاية كبار بلا مأوى، والتي توفر بيئة مناسبة تشمل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية.
“حياة كريمة”.. مظلة إنسانية متكاملة
تُعد دار “حياة كريمة” نموذجًا متكاملًا لرعاية كبار السن بلا مأوى، حيث تقدم خدمات شاملة تهدف لإعادة دمجهم في المجتمع بشكل آمن وكريم. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة المستمرة لتوفير حياة لائقة للفئات الأولى بالرعاية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
متابعة مستمرة لضمان الاستقرار
وأكدت محافظة بورسعيد أنها لن تكتفي بنقل الحالة فقط، بل ستتابعها بشكل دوري داخل دار الرعاية، لضمان استقرارها وتوفير كافة سبل الدعم اللازمة، سواء على المستوى الصحي أو النفسي أو الاجتماعي.
رسالة إنسانية من الدولة
تعكس هذه الواقعة نموذجًا حيًا لاهتمام الدولة المصرية بالمواطن، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، حيث لا يُترك إنسان بلا مأوى أو رعاية. وتؤكد أن كرامة المواطن تظل أولوية قصوى، وأن الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية أصبحت نهجًا ثابتًا يعزز ثقة المواطن في مؤسسات دولته