يلسين كامويش يشيد بتنظيم الأهلي ويكشف ملاحظاته على الأداء البدني
أثار يلسين كامويش لاعب الأهلي حالة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة التي كشف خلالها عن الفوارق بين أسلوب التدريبات داخل القلعة الحمراء وما اعتاد عليه خلال تجربته السابقة في أوروبا، مؤكدًا أن الأجواء في مصر أكثر هدوءًا من حيث الشدة البدنية، رغم توافر إمكانيات تنظيمية كبيرة داخل النادي، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تصريحات يلسين كامويش
وأوضح اللاعب، خلال ظهوره في بودكاست "4 Cantos do Mundo"، أن تجربته داخل الأهلي لا يمكنه الشكوى منها على الإطلاق، مشيرًا إلى أن بيئة العمل داخل النادي مميزة للغاية، سواء من حيث البنية التحتية أو الخدمات المقدمة للاعبين. وأضاف أن الفريق يتدرب في مركز تدريب مجهز بشكل جيد، بينما تُقام المباريات على ملعب استاد القاهرة الدولي، وهو ما يعكس احترافية كبيرة في تنظيم العمل.
وأشار كامويش إلى أن الفارق لا يكمن في جودة الإمكانيات، بل في طبيعة الحمل التدريبي، حيث أكد أن التدريبات داخل الأهلي تبدو أكثر استرخاءً مقارنة بما كان يواجهه في الدول الإسكندنافية، خاصة في النرويج. ولفت إلى أن التدريبات هناك كانت تعتمد على كثافة بدنية عالية ومتطلبات أكبر من اللاعبين، سواء خلال الحصص التدريبية أو على مدار الأسبوع بالكامل.
وفي المقابل، شدد على أن الأهلي يوفر منظومة متكاملة لدعم اللاعبين، حيث يضم عددًا كبيرًا من المتخصصين في مجالات مختلفة، من أطباء وأخصائيي علاج طبيعي وتغذية، إلى جانب طواقم مساعدة تهدف إلى تحسين راحة اللاعبين وتوفير أفضل الظروف لهم. وأكد أن هذا العدد الكبير من العاملين داخل النادي يعكس حجم الاهتمام بالتفاصيل، حتى وإن كانت بعض المهام يمكن للاعبين القيام بها بأنفسهم.

وتطرق اللاعب إلى نقطة مهمة تتعلق بطبيعة عقلية اللاعبين، موضحًا أن بعض عناصر الفريق سبق لها اللعب على مستويات عالية، وهو ما قد يؤثر على طريقة التعامل مع التدريبات اليومية، مقارنة بلاعبين في أوروبا يسعون لإثبات أنفسهم والوصول إلى مستويات أعلى. وأشار إلى أن هذا الأمر قد يفسر انخفاض الحدة في بعض الفترات، حيث لا يكون هناك نفس الضغط البدني المستمر الذي اعتاد عليه.
كما ألمح إلى أن توقيت شهر رمضان، إلى جانب ضغط المباريات، قد يكون لهما دور في تقليل شدة التدريبات خلال هذه المرحلة، مؤكدًا أنه لا يزال في طور التعرف بشكل كامل على طبيعة العمل داخل الفريق، وأن الصورة قد تختلف مع مرور الوقت.
واختتم كامويش تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن تجربته الحالية، مشيرًا إلى أنه يشعر بالراحة داخل النادي ويُقدر التنظيم والإمكانيات المتاحة، رغم ملاحظاته على الفوارق في شدة التدريبات، مؤكدًا أن الأهلي يظل بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التطور وتحقيق البطولات.