يلسين كامويش: تجربتي مع الأهلي ليست سهلة.. وضغط الجماهير مختلف تمامًا
كشف يلسين كامويش مهاجم الأهلي عن كواليس تجربته الأولى داخل القلعة الحمراء، مؤكدًا أن بدايته لم تكن سهلة في ظل الضغوط الكبيرة التي يفرضها حجم النادي وتوقعات جماهيره، إلى جانب ضغط المباريات وقلة الوقت المخصص للتأقلم مع الفريق، ويستعرض موقع تحيا مصر تصريحات يلسين كامويش.
تصريحات يلسين كامويش
وأوضح اللاعب، خلال ظهوره في بودكاست "4 Cantos do Mundo"، أن الأهلي يُعد من أكبر الأندية التي لعب لها من حيث الإمكانيات والموارد، مشيرًا إلى أن مستواه يتفوق على معظم الأندية في البرتغال باستثناء كبار القارة هناك، مؤكدًا في الوقت نفسه ثقته في قدرته على تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة، بمجرد اكتمال انسجامه مع الفريق، وهو ما قد يحتاج إلى شهر أو شهرين حتى يظهر “كامويش الحقيقي” للجماهير.
وأشار إلى أن توقيت انتقاله لم يكن مثاليًا، حيث جاء من نادي ترومسو بعد فترة إعداد قصيرة لم تتجاوز أسبوعين، قبل أن يجد نفسه وسط جدول مزدحم بالمباريات، دون فرصة كافية للتدريب أو التعرف على زملائه بشكل كامل، وهو ما صعّب من عملية التأقلم داخل الفريق.
وتطرق كامويش إلى تفاصيل حياته اليومية في القاهرة، موضحًا أنه لا يزال يقيم داخل فندق في قلب المدينة، حيث يتعرض بشكل يومي لتفاعل مباشر مع الجماهير، سواء من العاملين أو النزلاء، الذين يحرصون على التقاط الصور معه وتقديم الدعم، مؤكدًا أن هذا التفاعل يحمل جانبًا إيجابيًا يمنحه شعورًا خاصًا، رغم أنه لم يعتد بعد على الخروج كثيرًا إلى الشوارع.
وأضاف أن ضغط المباريات يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة أن الفريق كان قد قطع شوطًا كبيرًا في المنافسات قبل انضمامه، وهو ما جعله يدخل سريعًا في أجواء المباريات دون فترة إعداد كافية. وأوضح أن البرنامج الحالي يعتمد على فترات راحة قصيرة يتخللها يوم أو يومان من التدريب قبل خوض مباراة جديدة، إلى جانب السفر المستمر وعمليات الاستشفاء، وهو ما يقلل من فرص بناء الانسجام داخل الفريق.

وأكد مهاجم الأهلي أن الأجواء الجماهيرية في مصر مختلفة تمامًا عما اعتاد عليه، مشيرًا إلى أن خوضه مباريات في بطولات مثل دوري أبطال أفريقيا أمام حضور جماهيري ضخم داخل استاد القاهرة الدولي، الذي يتسع لعشرات الآلاف، كان تجربة استثنائية لم يعشها من قبل، حيث تواصل الجماهير الغناء والدعم طوال المباراة.
وفي الوقت نفسه، شدد على أن هذا الدعم يصاحبه ضغط كبير، إذ إن الجماهير ووسائل الإعلام لا تتسامح مع تراجع النتائج أو الأداء، موضحًا أن أي إخفاق قد يظل حديث الجميع لأسابيع، على عكس ما كان عليه الحال في الدول الإسكندنافية حيث يقل الضغط بشكل ملحوظ.
واختتم كامويش تصريحاته بالتأكيد على أنه يُفضل اللعب تحت الضغط، رغم صعوبته، لأنه يدفعه لتقديم أفضل ما لديه، لكنه أشار إلى أن التأقلم مع هذا النوع من الضغوط يحتاج إلى وقت، خاصة بعد تجربته السابقة في أجواء أقل حدة، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو إثبات نفسه وإقناع الجماهير بأنه قادر على تقديم كل ما لديه من أجل الفريق.