< تقديرا لمسيرته الفنية.. إطلاق اسم داود عبد السيد على جائزة أفضل إخراج بمهرجان العودة السينمائي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

تقديرا لمسيرته الفنية.. إطلاق اسم داود عبد السيد على جائزة أفضل إخراج بمهرجان العودة السينمائي

المخرج داود عبد السيد
المخرج داود عبد السيد

أعلنت إدارة مهرجان العودة السينمائي الدولي، عن تكريم المخرج الراحل داود عبد السيد، وذلك من خلال إطلاق اسمه على جائزة مفتاح العودة لأفضل إخراج، تقديرًا لمسيرته الفنية الكبيرة وإسهاماته البارزة في السينما العربية.

تكريم داود عبد السيد في مهرجان العودة السينمائي

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان تحت شعار انتظار العودة، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر،  وتحمل هذه الدورة اسم الفنان والمخرج الراحل محمد بكري، في إطار الاحتفاء برموز الفن الداعمين للقضية الفلسطينية.

المخرج داود عبد السيد 

ويُنظم المهرجان من قبل ملتقى الفيلم الفلسطيني بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية، وبدعم من عدد من الجهات، من بينها حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني شيفيلد، ومؤسسة العودة للثقافة والفنون بأستراليا، وقناة طلائع فلسطين في غزة، إلى جانب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

المخرج الراحل داود عبد السيد

بدأ داوود عبد السيد مسيرته المهنية كمساعد مخرج في أفلام بارزة مثل الأرض ليوسف شاهين، والرجل الذي فقد ظله لكمال الشيخ، وأوهام الحب لممدوح شكري، قبل أن ينطلق في عالم السينما التسجيلية عبر أعماله وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم (1976)، والعمل في الحقل (1979)، عن الناس والأنبياء والفنانين (1980).

وشهدت مسيرته نجاحات كبيرة، حيث تم اختيار ثلاثة من أفلامه ضمن قائمة أهم 100 فيلم عربي التي أصدرها مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة عام 2013، وهي: الكيت كات (1991)، وأرض الخوف (1999)، ورسائل البحر (2010).

كما حصل على جائزة الإنتاج الثانية عن فيلمه أرض الأحلام من المهرجان القومي للسينما عام 1993، مؤكدًا بذلك إرثه السينمائي المتميز.

نشأة داود عبد السيد 

ويعد داوود عبد السيد من أبرز المخرجين الذين شكّلوا تياراً سينمائياً خاصاً قائماً على التأمل الفلسفي والاشتباك العميق مع أسئلة المجتمع والسلطة والحرية والهوية، بعيداً عن القوالب التجارية السائدة، ما جعله يحظى بمكانة استثنائية لدى النقاد وصناع السينما.

ولد داوود عبد السيد في القاهرة عام 1946، وتخرج في المعهد العالي للسينما، وبدأ مسيرته المهنية كمساعد مخرج مع يوسف شاهين قبل أن يتجه إلى الإخراج، مقدّماً في بداياته عدداً من الأفلام التسجيلية التي عكست اهتمامه بالواقع الاجتماعي والإنسان البسيط، وهو النهج الذي ظل حاضراً في مجمل أعماله الروائية.