< شكرا على جبر ربنا واستجابته.. سالي عبد السلام ترزق بمولودها هارون
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

شكرا على جبر ربنا واستجابته.. سالي عبد السلام ترزق بمولودها هارون

سالي عبد السلام
سالي عبد السلام

أعلنت الإعلامية سالي عبد السلام رزقها بمولودها الأول هارون مؤمن، وذلك في منشور عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام، شاكرة الله على استجابة دعواتها وكاشفة عن الصعوبات التي مرت بها أثناء الولادة.

سالي عبد السلام ترزق بمولودها هارون 

وشاركت سالي عبد السلام الخبر على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام، وعلقت عليها في تصريحات رصدها موقع تحيا مصر: ماشاء الله اللهم بارك رزقنا الله "هارون مؤمن الباز".

منشور الإعلامية سالي عبد السلام 

وتابعت سالي عبد السلام حديثها: بلا حول منا ولاقوة بكرم وفضل الله و بالدعاء و دعواتكم  الحمدلله الحمدلله الحمدلله حمداً كثيراً... الحمدلله يا ربي شكرا على كل دعواتكم و جبر ربنا و استجابته ..شكرا بجد دور البرد ده و الضغط ١٦٠ / ١٠٠ ومش بينزل و ظهر الزلال بنسبة ممكن تسبب لقدر الله تسمم حمل فجأة وكان لازم ولادة عاجلة! الحمدلله.. ادعولنا نخرج بالسلامة فى اتم صحة يا رب .. الحمدلله الذى تتم بنعمته الصالحات الجنة بقيت تحت اقدامي.

سالي عبد السلام تدعوا لطفلها 

واختتمت سالي عبد السلام حديثها: اللهم إنّي أسألك بأسمائك الحسنى يا حي يا قيوم، أن تبارك لي في طفلي، ولا تضره وأن توفقه لطاعتك، اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبه، وشفاءً لصدره، ونورًا لبصره، اللهم فرّح به نبيك المصطفى، واهده لما تحبه وترضاه....يا رب يا رب يا رب.

سالي عبد السلام 

تُعد الإعلامية سالي عبد السلام نموذجاً للمرأة التي تشارك جمهورها تفاصيل حياتها بصدق وشفافية، وهو ما تجلى بوضوح عندما كشفت عن مرورها بواحدة من أصعب التجارب الإنسانية، وهي فقدان جنينها، لم تكن هذه التجربة مجرد خبر عابر، بل كانت محطة ملهمة عكست من خلالها كيف يمكن للإيمان والصبر أن يكونا حائط الصد الأول أمام انكسارات الحياة.

قصة سالي عبد السلام مع فقد توأمها

بدأت فصول هذه القصة عندما أعلنت سالي عبد السلام عن حملها بفرحة غامرة، معتبرة إياه "حلم الأمومة" الذي طالما انتظرته. لكن القدر كان له كلمة أخرى، حيث تعرضت لأزمة صحية مفاجئة أدت إلى فقدان الجنين. وبدلاً من الانزواء، اختارت سالي أن توثق مشاعرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفة لحظات الوداع بكلمات تمس القلب، مؤكدة أن الرضا بمكروه القضاء هو أسمى درجات العبادة، مما أثار موجة تعاطف واسعة تجاوزت حدود متابعيها لتصل إلى زملائها في الوسط الإعلامي.

ولم تقتصر معاناة سالي على الألم النفسي لفقدان طفلها فحسب، بل ارتبطت هذه الأزمة بشكل وثيق بصراعها المستمر مع مرض "الثعلبة المناعية". فمن المعروف طبياً أن الضغوط النفسية الحادة والحزن الشديد يشكلان محفزاً قوياً لنشاط الجهاز المناعي ضد الجسم، وهو ما واجهته سالي بشجاعة؛ إذ تسبب الحزن في تراجع حالتها الصحية وتساقط شعرها مجدداً نتيجة التوتر. ورغم خضوعها لجلسات علاج قاسية بالكورتيزون، ظلت تطل على جمهورها بابتسامة صابرة، لتؤكد أن المحنة دائماً ما تحمل في طياتها منحة من الصبر والقوة.