فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك للمرة الـ 14
تلقى نادي الزمالك صدمة جديدة بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إيقاف قيد النادي بشكل رسمي للمرة الـ14 في تاريخه، في خطوة تعكس استمرار الأزمات المالية التي يعاني منها الفريق خلال الفترة الأخيرة، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك للمرة الـ 14
ويأتي قرار إيقاف القيد ليضع الزمالك في موقف صعب، خاصة في ظل سعي الإدارة لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، إلا أن هذه العقوبة تعيق أي تحركات على مستوى التعاقدات حتى يتم حل كافة القضايا المالية العالقة.
وحدد الزمالك نهاية شهر مايو 2026 كموعد نهائي لإنهاء أزمة إيقاف القيد، وذلك من خلال سداد المستحقات المالية المتأخرة للاعبين والمدربين والأندية، تمهيدًا للحصول على الرخصة الأفريقية التي تتيح له المشاركة في البطولات القارية للموسم المقبل.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اشتراطات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، التي تلزم الأندية بسداد جميع المديونيات السابقة والوفاء بالالتزامات المالية الحالية، كشرط أساسي للحصول على الرخصة والمشاركة في البطولات الرسمية.

ومن أبرز هذه القضايا مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز التي تبلغ 120 ألف دولار، إلى جانب قضايا مساعديه التي تصل إلى 60 ألف دولار.
كما تشمل قائمة المديونيات مستحقات المدرب كريستيان جروس بقيمة 133 ألف دولار، بالإضافة إلى قضية اللاعب التونسي فرجاني ساسي التي تصل إلى 505 آلاف دولار، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية على إدارة الزمالك.
ولم تتوقف القضايا عند هذا الحد، إذ يطالب عدد من الأندية بحقوق مالية، مثل نادي إستريلا البرتغالي بقيمة 200 ألف يورو، ونادي شارلروا البلجيكي بمبلغ 170 ألف يورو، إلى جانب نادي نهضة الزمامرة المغربي بقيمة 250 ألف دولار، ونادي أوليكساندريا الأوكراني بمبلغ 800 ألف دولار.
وتعد أكبر القضايا المالية ضد الزمالك هي مستحقات اللاعب السابق إبراهيما نداي، والتي تصل إلى مليون و600 ألف دولار، ما يمثل عبئًا كبيرًا على خزينة النادي في الوقت الحالي.
وأصبح الزمالك مطالبًا بالتحرك السريع لتسوية هذه الديون، من أجل رفع إيقاف القيد وتفادي خطر الغياب عن البطولات الأفريقية، وهو السيناريو الذي قد يؤثر بشكل كبير على مستقبل الفريق فنيًا وماليًا.