«قبل جولة رئيس وزراء بريطانيا».. 4 أهداف وراء زيارة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة لشؤون المناخ إلى مصر
تصل اليوم إلى القاهرة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة لشؤون المناخ، الدكتورة راشيل كايت، لتعزيز شراكة المملكة المتحدة مع مصر في مجالات العمل المناخي والطاقة النظيفة والنمو الأخضر، وذلك قبيل الإطلاق الوزاري لشراكة النمو الأخضر بين المملكة المتحدة ومصر في مايو، قبل زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لرفع مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية.
تعزيز التعاون بين مصر وبريطانيا في مجال الطاقة النظيفة
ومن المقرر أن تلتقي كايت خلال زيارتها بوزراء مصريين وكبار المسؤولين وقادة الأعمال والمستثمرين لاستكشاف فرص تعميق العلاقات بين المملكة المتحدة ومصر في مجالي المناخ والطاقة، وإطلاق العنان للإمكانات الكاملة للتعاون الوثيق في مجال الاستثمار الأخضر والتنمية المستدامة.

كما ستستعرض المسؤولة البريطانية المبادرات الناجحة التي تمولها المملكة المتحدة في مجالات المناخ والطاقة والطبيعة، وستقدم التوجيهات للشركاء المحليين ورواد الأعمال حول كيفية توسيع نطاق مشاريعهم وتعظيم أثرها.
وأكدت بريطانيا أن هذه تؤكد على التزام المملكة المتحدة بالبقاء شريكًا منفتحًا وفاعلًا في المحافل متعددة الأطراف، وتؤكد استعدادها لدعم الجهود الإقليمية لمصر في المجالات التي تتوافق فيها الأولويات بشكل وثيق، لا سيما في مجال النمو الاقتصادي الأخضر.
ويعد التعاون المصري البريطاني في مجال المناخ والطاقة النظيفة شراكة استراتيجية متنامية، تهدف إلى دعم تحول مصر نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز جهود خفض الانبعاثات الكربونية، وتطوير مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة بعد الدور الريادي للبلدين في مؤتمرات الأطراف COP26 في جلاسجو وCOP27 في شرم الشيخ
تعمل المملكة المتحدة مع مصر لتعزيز الاستثمارات في الهيدروجين الأخضر، الأمونيا، وطاقة الرياح. تشمل هذه الجهود مشاركة شركات بريطانية في مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر وتوليد طاقة الرياح.
وتعد مصر ضمن 7 دول تستفيد من برنامج صندوق الاستثمار في المناخ المدعوم بريطانيًا. كما يشارك الجانب البريطاني في تمويل مشروعات حماية البيئة والتكيف مع التغير المناخي من خلال "صندوق الكوكب الأزرق" بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني.
توطين التكنولوجيا الخضراء
كما توجد مباحثات لتعزيز التعاون في مجالات النقل الذكي والأتوبيسات الترددية التي تعمل بالطاقة النظيفة.
يأتي هذا التعاون في إطار رؤية مصر 2030، ويهدف إلى توطين التكنولوجيا الخضراء وزيادة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري، مما يعزز أمن الطاقة ويقلل الاعتماد على الوقود