كل ما تريد معرفته عن المنظمة الإخوانية التي انضمت لها زوجة أحمد طنطاوي؟
بعد انضمام الإعلامية رشا قنديل، زوجة أحمد طنطاوي، إلى مجلس إدارة “شبكة محرري الشرق الأوسط”، المؤسسة الإعلامية التابعة للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان والمشهرة في لندن، نستعرض أهم المعلومات حول هذه المنظمة المثيرة للجدل ونشاطاتها في المنطقة.
تأسيس وانتشار المنظمة
تأسست المنظمة الإخوانية في بريطانيا كشركة غير ربحية برقم 11579456 بتاريخ 20 سبتمبر 2018، قبل أن توسع نطاق عملها إلى الخارج بفتح فروع في النمسا (17 سبتمبر 2019) وتركيا (11 سبتمبر 2020)، وتونس (نوفمبر 2020)، إلى جانب مقراتها الرسمية في لندن. وتمثل هذه الفروع امتدادًا لأجندة التنظيم الدولي للإخوان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
القيادة والإدارة
يتولى رئاسة مجلس إدارة المنظمة الإخواني الأردني عاطف دلقموني، المستشار السياسي لشبكة قنوات الجزيرة، بينما يشغل منصب المدير التنفيذي الإخواني المصري أبو بكر خلاف، المعروف أيضًا باسم أبو بكر إبراهيم أوغلو بعد حصوله على الجنسية التركية، وهو مرتبط بعلاقات وثيقة مع ممثلي الكيان الصهيوني.
أهداف وأنشطة المنظمة
على مدار السنوات الماضية، ركزت المنظمة على دعوات للتطبيع مع الكيان الصهيوني عبر ما يعرف بـ"صحافة وإعلام السلام بين الشعوب"، مستهدفة الترويج للتعايش مع إسرائيل ضمن المنطقة العربية والشرق الأوسط. كما اهتمت المنظمة بالقطاعات الشبابية الجديدة، سعياً لاستقطابهم والتأثير في أفكارهم ومهاراتهم الإعلامية عبر مظلة تعتبر نفسها أكبر تجمع مهني للصحفيين والإعلاميين في الشرق الأوسط وإفريقيا.
الشخصيات البارزة ضمن المنظمة
ضمت المنظمة عناصر بارزة في التنظيم الدولي للإخوان، من بينهم:
إسماعيل محمد مصطفى القريتلي، أحد قيادات التنظيم الدولي للإخوان.
حسن سعيد المجمر، مسؤول الشراكات والبحوث في مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان.
أحمد بعلوشة، مدير تحرير موقع "مسبار" الذي يتابع الإعلام المصري وفق الأجندة الإخوانية.
بالإضافة إلى أحمد سليم، ياسر فتحي، حسام الوكيل، والصادق الرزيقي، رئيس اتحاد الصحفيين في السودان.
الدعم والتمويل الدولي
لم تقتصر أنشطة المنظمة على المنطقة العربية، بل عقدت اتفاقيات مع عدد من المؤسسات الأمريكية التي تمول المشاريع المناهضة للأنظمة السياسية العربية، بما يتوافق مع أجندتها في تدريب الشباب على تكتيكات العصيان المدني والثورات الشعبية. ومن أبرز هذه المؤسسات:
الصندوق الوطني للديمقراطية (NED).
المعهد الأمريكي للمشاريع.
المعهد الجمهوري الدولي.
المركز الأمريكي للتضامن الدولي في العمل.
مؤسسة وستمنستر للديمقراطية.
المعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية.
دور المنظمة في الأحداث الإقليمية
ساهمت المنظمة بشكل فعّال خلال مرحلة أحداث "الثورات العربية" عام 2011، ضمن أجندتها في التأثير على الشباب وتحريكهم سياسيًا وفكريًا وفق الأطر التي تخدم مصالح التنظيم الدولي للإخوان.