النائب أحمد فرغلي يتقدم بطلب إحاطة بشأن تدهور محور 30 يونيو وغياب الرقابة
قال النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب، إن محور 30 يونيو يعاني من حالة إهمال واضحة وغياب للجهة المسؤولة عن إدارته، مؤكدًا أنه أصبح "بدون أب شرعي" يتحمل مسؤوليته.
انتقادات لأداء الجهات المسؤولة
وأشار فرغلي إلى أن الجهة صاحبة الولاية على المحور تركز على تحصيل الرسوم فقط، دون تقديم أي خدمات حقيقية للمواطنين، لافتًا إلى أن وزارة النقل استحوذت على أكثر من 23% من حجم الاقتراض الذي قامت به الدولة، رغم وجود قصور في صيانة بعض المشروعات المنفذة.
عيوب هندسية وحوادث متكررة
وأوضح أن الطريق شهد ظهور عيوب هندسية، إلى جانب غياب المتابعة الدورية لأعمال الصيانة، ما أدى إلى وقوع حوادث كارثية، في ظل سير سيارات النقل الثقيل دون الالتزام باشتراطات الطريق وغياب الرقابة.
طلب إحاطة للحكومة
وأضاف أنه تقدم بطلب إحاطة موجه إلى وزير النقل ووزير الإسكان، بشأن الوضع المتردي لطريق محور 30 يونيو، الذي أصبح – بحسب وصفه – دون رقابة أو خدمات أو متابعة من أي جهة.
طريق استراتيجي يعاني الإهمال
وأكد النائب أن محور 30 يونيو يعد طريقًا استراتيجيًا مهمًا، حيث يربط محافظات القناة بالدلتا وسيناء، ويسهم في اختصار زمن الرحلات، إلا أنه يعاني من خروقات مرورية جسيمة، من بينها سير سيارات النقل عكس الاتجاه وداخل حارات الملاكي، ما تسبب في وقوع العديد من الحوادث.
كما أشار إلى تدهور حالة الطريق نتيجة غياب أعمال الصيانة لفترات طويلة، ووجود حفر ومطبات هوائية تهدد سلامة المواطنين.
واختتم فرغلي تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة الأبرز تكمن في غياب جهة واضحة تتحمل مسؤولية الطريق، في ظل تنصل أكثر من جهة من تبعيته، ما أدى إلى تفاقم المشكلات دون حلول حاسمة.