< أبو الغيط: لا يقبل عربي يعتز بعروبته بهذا العدوان الإيراني الجبان تحت أي ذريعة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

أبو الغيط: لا يقبل عربي يعتز بعروبته بهذا العدوان الإيراني الجبان تحت أي ذريعة

اجتماع مجلس الجامعة
اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري

شارك أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (165) بشأن استهداف سلامة وسيادة أراضي الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات إيرانية تقنية الفيديو كونفرانس، اليوم الأحد، بحضور الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين– رئيس الدورة العادية (165) لمجلس الجامعة على المستوي الوزاري.

أبو الغيط: لا يقبل عربي يعتز بعروبته بهذا العدوان الإيراني الآثم والجبان تحت أي ذريعة

وقال أبو الغيط خلال كلمته:" نحن نعيش لحظة استثنائية في تاريخ المنطقة.. وفي تاريخ العمل العربي المشترك.. لحظة لا مجال فيها سوى للصوت الموحد الجماعي.. وللرسائل الواضحة التي لا تقبل التأويل، أو الالتباس.. إننا نقف صفاً واحداً متراصاً في تأكيد وتكرار إدانة ورفض الاعتداءات الإيرانية على دولٍ عربية.. دول ذات سيادة لا يُمكن القبول بانتهاكها أو باستهداف مقدراتها وترويع مواطنيها من المدنيين". 

وأضاف أبو الغيط:"لا يقبل عربيٌ يعتز بعروبته بهذا العدوان الآثم والجبان تحت أي ذريعة، وما أكثر الذرائع التي تُدس عمداً بغرض خلط الأوراق.. فيصير الاعتداء على دولٍ عربية صورة من صور مواجهة إسرائيل... وقد سلك آخرون من قبل هذا الطريق، ورأينا كيف انتهى بهم الحال وقد دمروا دولهم ذاتها، ولم يقدموا لقضية فلسطين أي شيء فعلي، أو أي إسناد حقيقي. 

اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري

أبو الغيط: الاعتداءات الإيرانية متعمدة وليست عشوائية و لا تصدر سوى ممن فقد البوصلة وضل سواء السبيل

وتابع قائلاً:" لو كان ما يدعونه صحيحاً لما رأينا الأغلبية الساحقة من المسيرات والصواريخ الغاشمة تستهدف دولاً عربية ومقدراتٍ عربية.. ومساكن يقطنها الآمنون.. وفنادق وأعيان مدنية ومرافق للبنية التحتية.. هذه اعتداءاتٌ متعمدة وليست عشوائية.. لا تصدر سوى ممن فقد البوصلة وضل سواء السبيل.. فلم يحفظ للجيرة منزلةً، ولم يراعِ للأخوة الإسلامية ما تقتضيه من حقوق... فقابل الإحسان بالبغضاء والعداوة والغدر، وتمادى في اعتداءاته غير عابئ بما تُخلِّفُه هذه السياسة الرعناء من آثار كارثية على العلاقات بين الشعوب على المدى الطويل". 

وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالوقف فوري لهذه الاعتداءات الإيرانية تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 2817، وبوقف التهديدات التي تعيق أو تعرقل الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكداً على وقوف الجامعة مع حق الدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وقال:" ونعتبر أن الاعتداءات الإيرانية، بما في ذلك تهديدها لحرية الملاحة، تُمثل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، وبما يستوجب موقفاً أكثر صرامة يعكس الإجماع الدولي الرافض لهذا الابتزاز الذي تمارسه طهران".

وقال:"هذا الحوار ليس جديداً.. وقد جرى بصور مختلفة ... تحت هذا السقف العربي الجامع... مراتٍ ومرات عبر السنوات.. هناك خططٌ طُرحت.. ومناقشات مطولة دارت.. ورؤى وأفكار دُرست.. تدور كلها حول التوصل لمفهوم موحد للأمن القومي العربي.. مفهوم عملي لا نظري.. يقوم على التوافق بين الدول الأعضاء جميعاً حول مكامن التهديد وطرق المواجهة... إن مواصلة هذا الحوار وتعميقه عقب استعادة الاستقرار في الإقليم يشكل ضرورة حيوية... بشفافية كاملة، وجدية كاملة، وانطلاقاً من نية صادقة -أثق أنها تتوفر لدى الجميع".