بعد فوزه.. مدحت العدل يتعهد بحسم ملف الملكية الفكرية
شهدت الساعات الماضية تجديد الثقة في الدكتور مدحت العدل رئيساً لمجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين لدورة جديدة، وجاء هذا الفوز عقب ماراثون انتخابي حاشد استضافه مقر نقابة الصحفيين بالقاهرة، حيث عكس الإقبال الكبير من كبار المبدعين والشعراء والملحنين وعياً جمعياً بضرورة استمرار مسيرة التطوير التي بدأت في السنوات الأخيرة، وتأكيداً على الالتفاف حول رؤية واضحة تهدف إلى صون الهوية الإبداعية المصرية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
أول تعليق من مدحت العدل على فوزه بـ مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين لدورة جديدة
وفي أول تصريح رسمي لـ مدحت العدل عقب إعلان النتائج، أكد في تصريحات رصدها موقع تحيا مصر أن هذه المسؤولية ليست مجرد فوز انتخابي، بل هي "تكليف وطني" لاستكمال معركة الحفاظ على حقوق المبدعين. ووجه الشكر لزملائه على هذه الثقة الغالية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستكون بمثابة "مرحلة الحسم" في ملف حقوق الملكية الفكرية.

وأوضح العدل أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإبداع اليوم يتمثل في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تفرض على الجمعية التحرك بقوة لحماية النتاج الفني من التزييف أو الاستغلال غير القانوني، وضمان بقاء المبدع المصري في صدارة المشهد الثقافي العربي والعالمي.
مدحت العدل وجهوده لحماية الملكية الفكرية
لقد استند العدل في حسمه للسباق الانتخابي، الذي نافس فيه الملحن صالح أبو الدهب والشاعر محمد جمعة، إلى رصيد ضخم من الإنجازات الملموسة، فقد نجح خلال الفترة الماضية في تفعيل بروتوكولات تعاون استراتيجية مع كبرى الكيانات الإعلامية، مما ساهم بشكل مباشر في تحصيل حقوق الأداء العلني للمبدعين وتطوير موارد الجمعية المالية، كما أولى اهتماماً خاصاً بتحديث المنظومة الرقمية للجمعية لتتوافق مع المعايير العالمية في صناعة الموسيقى والنشر، وهو ما وضع حجر الأساس لبيئة إبداعية أكثر عدلاً وشفافية.
مدحت العدل: كرامة المبدع المصري وحقوقه الأدبية خط أحمر
وختم العدل تصريحاته بالتأكيد على أن كرامة المبدع المصري وحقوقه المادية والأدبية هي خط أحمر لا يمكن التهاون فيه. وأشار إلى أن خطة العمل المستقبلية ستتركز على تعظيم الموارد المالية للجمعية، بما يضمن توفير حياة كريمة للأعضاء في الداخل والخارج، مع الاستمرار في مواجهة القرصنة الإلكترونية وتحديث التشريعات المنظمة للملكية الفكرية، لتواكب العصر الرقمي وتضمن استدامة القوة الناعمة المصرية للأجيال القادمة.