خطة أمريكية لغزو إيران.. وعين ترامب على الجزيرة المحرمة
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن البنتاجون يستعد لشن عملية برية على إيران، والتى قد تشمل غارات على جزيرة خرج والمواقع الساحلية القريبة من مضيق هرمز.
خطة أمريكية لغزو إيران
وذكرت الصحيفة أن الخطط، التي لا تصل إلى حد الغزو الكامل، قد تشمل غارات تقوم بها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية، مشيرة إلى أنه من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوافق على أي من تلك الخطط.
فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أنه:"من واجب البنتاجون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى أقصى قدر من الخيارات. هذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قراراً".
وأمس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن حوالي 3500 جندي إضافي وصلوا إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس تريبولي".
وأشارت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن مصادر إن المناقشات داخل الإدارة خلال الشهر الماضي تناولت إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني في الخليج، وشن غارات على مناطق ساحلية أخرى بالقرب من مضيق هرمز للعثور على أسلحة يمكن أن تستهدف الشحن التجاري والعسكري وتدميرها.
وبحسب التقرير، قال أحد الأشخاص إن الأهداف قيد الدراسة ستستغرق على الأرجح "أسابيع، وليس شهورًا" لإكمالها، بينما وضع آخر الجدول الزمني المحتمل عند "بضعة أشهر".
الاستيلاء على الجزيرة المحرمة
تعد جزيرة خرج شريان حياة اقتصاديا لإيران، إذ تتعامل مع ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام للبلاد، كما يتدفق عبرها ملايين البراميل من النفط الخام من حقول النفط الإيرانية الرئيسية عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، المعروفة بين الإيرانيين باسم "الجزيرة المحرمة".
وفي وقت سابق من اليوم، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن "العدو يرسل علناً رسائل تفاوض وحوار ويخطط سراً لهجوم بري"، مضيفاً: "إن رجالنا لا يعلمون أن جنودنا ينتظرون وصول الجنود الأمريكيين على الأرض لإشعال النار فيهم ومعاقبة شركائهم الإقليميين إلى الأبد. إطلاق النار مستمر. صواريخنا في مواقعها".
يوم الأربعاء، حذر قاليباف من أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن "أعداء إيران" يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة لم يسمها في المنطقة .وقال إن أي محاولة من هذا القبيل ستواجه بهجمات موجهة على "البنية التحتية الحيوية" للدولة الإقليمية والتي تساعد في العملية.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري لم تسمه قوله إن إيران قد تفتح جبهة جديدة عند مدخل البحر الأحمر إذا وقع عمل عسكري في "الجزر الإيرانية أو في أي مكان آخر في أراضينا".
ونقلت وكالة تسنيم في وقت لاحق عن "مصدر مطلع" قوله إن الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، مستعدون للعب دور "إذا كانت هناك حاجة للسيطرة على مضيق باب المندب لمعاقبة العدو بشكل أكبر"