< كان فاكر العدالة مش هتطوله بس طالتُه..الأوقاف بعد القبض على الإخواني علي عبد الونيس
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

كان فاكر العدالة مش هتطوله بس طالتُه..الأوقاف بعد القبض على الإخواني علي عبد الونيس

ارشيفية
ارشيفية

علّقت وزارة الأوقاف على القبض على الإخواني علي عبد الونيس، برسالة حاسمة أكدت فيها إن أي حد بيمشي في طريق الإرهاب نهايته معروفة، حتى لو كان فاكر إن القانون مش هيطوله.

وقالت الوزارة إن الإرهابي كان متخيل في يوم إن “إيد العدالة مش هتوصله”، لكن الحقيقة أثبتت العكس، وإن العدالة بتوصل لكل واحد بيهدد أمن الناس واستقرار البلد.

من وهم البطولة لطريق الندم

وأوضحت إن كتير من اللي بيدخلوا طريق الإرهاب بيبقوا ضحية خداع، بعد ما يتم إقناعهم إنهم كده أبطال وبيخدموا الدين، لكن النهاية دايمًا واحدة: ندم وخسارة.

وأكدت إن مفيش إرهاب نهايته نصر، بالعكس نهايته دايمًا خسارة في الدنيا والآخرة.

بداية بسيطة.. ونهاية خطيرة

وأشارت الوزارة إن الموضوع غالبًا بيبدأ بحاجات بسيطة:
كلمة.. فيديو.. أغنية حماسية.. أو هتاف شكله مؤثر.

وبعدها يتم استغلال الظروف الشخصية أو الاقتصادية، مع فهم غلط للدين، لحد ما الشخص يقتنع إنه “مختار لمهمة كبيرة”.

وشوية شوية، تفكيره بيتغير، ويبعد عن أهله، وما يبقاش سامع غير صوت واحد بس: صوت اللي بيحركوه.

استغلال الشباب.. والتضحية بيهم

وأضافت إن الجماعات دي بتلعب على مشاعر الشباب، وتقولهم إن ده “بطولة وتضحية ونصرة للدين”، لكن الحقيقة إنهم بيضحوا بيهم هم، مش العكس.

وبيكونوا هما مستخبيين، والشباب هو اللي بيتحاسب ويدفع التمن، بينما المخططين بيكملوا حياتهم عادي.

ندم لا يعوض الخسارة

وأوضحت إن النهاية دايمًا بتكون صادمة، لما الشخص يكتشف إنه ضيّع مستقبله وآخرته في لحظة، ويقول: “يا ريتني ما صدقت”.

لكن ساعتها بيكون الوقت فات، لأن مش كل ندم بيرجع اللي راح، ولا بيصلّح الخساير.

الدين الحقيقي بريء من العنف

وأكدت وزارة الأوقاف إن الإسلام عمره ما كان دين قتل أو تخريب أو ترويع للناس، بل هو دين رحمة وسلام.

والبطولة الحقيقية مش في الهدم، لكن في البناء، ومساعدة الناس، والعيش بشكل نافع ليك ولغيرك.

 خليك واعي

واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد إن كل إنسان هيتحاسب لوحده، ولازم يفكر كويس قبل ما يصدق أي حد يبيعه أوهام.

وسألت مجموعة تساؤلات مهمة:
لو اللي بيقولك إنك بطل… ليه ما يبقاش هو الأول؟
ولو الطريق ده للجنة… ليه ما يمشيش فيه بنفسه؟

وفي النهاية، شددت إن ربنا هو العدل، والعدالة بتوصل، والبلد محفوظة بفضل ربنا ورجالها.