< إخلاء الكنيست الإسرائيلي إلى الملاجئ إثر إطلاق صواريخ من إيران
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

إخلاء الكنيست الإسرائيلي إلى الملاجئ إثر إطلاق صواريخ من إيران

تحيا مصر

توقفت جلسة الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بشكل مفاجئ، الأحد، وجرى إجلاء النواب والمسؤولين إلى الملاجئ المحصنة، عقب دوي صفارات الإنذار في مدينة القدس جراء رصد إطلاق رشقة صاروخية من جهة إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت القناة 12 العبرية أن دوي الانفجارات وصفارات الإنذار قطع مداولات البرلمان، مما دفع أمن الكنيست إلى إصدار أوامر فورية بإخلاء القاعة الرئيسية والتوجه إلى المناطق المحمية. 

وتأتي حادثة إجلاء الكنيست  في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق وتوتر متزايد في المنطقة، حيث سُمعت أصوات اعتراضات جوية في سماء المدينة عقب رصد الصواريخ القادمة.

ثمن باهظ

والجمعة، توعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بردّ قاسٍ على ما قال إنها هجمات إسرائيلية استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية.

وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن "إسرائيل ضربت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، ومحطة كهرباء، ومواقع نووية مدنية، إلى جانب بنى تحتية أخرى. وتقول إسرائيل إنها تحركت بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

وأضاف أن الهجوم "يتناقض" مع "المهلة الممددة للدبلوماسية" التي أعلنتها الولايات المتحدة، مؤكداً أن إيران "ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على جرائمها".

رشقات صاروخية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، رصد إطلاق سلسلة من الصواريخ من جهة إيران باتجاه مناطق واسعة في وسط وجنوب البلاد، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مدينة القدس وضواحيها وعدة مناطق محيطة بتل أبيب.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية باعتراض صاروخ واحد على الأقل فوق سماء القدس، مؤكدة عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية في الحادثة. من جانبه، اكتفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب بتأكيد رصد الإطلاقات دون الكشف عن أعداد الصواريخ بدقة أو نتائج عمليات الاعتراض الجوي.

وتشير تقارير إعلامية محلية إلى أن طهران أطلقت أكثر من 10 رشقات صاروخية منذ فجر الأحد، في تصعيد عسكري دفع بملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ وشل الحركة في المراكز الحيوية.

خسائر بشرية 

تستمر العمليات العسكرية المكثفة التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف في إيران منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وهي الهجمات التي أسفرت وفقاً لتقارير ميدانية عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين رفيعي المستوى.

وفي المقابل، تواصل طهران ردودها العسكرية عبر إطلاق رشقات من الصواريخ والطائرات المسيّرة الانتحارية باتجاه مدن إسرائيلية. كما شملت الردود الإيرانية استهداف ما تصفه بـ "المصالح الأمريكية" في عدة دول عربية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالبنية التحتية، وهي الهجمات التي قوبلت بإدانات رسمية واسعة من الدول المتضررة التي وصفتها بالاعتداء على سيادتها وأعيانها المدنية.