«عدوان على الحضارة».. السفارة الإيرانية ببكين تدين استهداف أمريكا وإسرائيل للمنشآت التعليمية
أدانت السفارة الإيرانية في الصين الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على 3 من الجامعات ومراكز الأبحاث الإيرانية ، وهم جامعة أصفهان للتكنولوجيا وجامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران، بالإضافة إلى جامعة الإمام الحسين، وفقاً لبيان نشرته عبر حسابها الرسمي في تطبيق ويتشات.
السفارة الإيرانية ببكين تدين استهداف أمريكا وإسرائيل للمنشآت التعليمية
وأكدت السفارة الإيرانية في الصين أن هذه الهجمات العسكرية على المنشآت التعليمية الإيرانية تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تكفل حماية المنشآت التعليمية في كافة الظروف.

انتهاك القوانين الدولية والحريات الأكاديمية
وشددت السفارة الإيرانية في الصين خلال البيان على أن استهداف المنشآت التعليمية الإيرانية يعكس في جوهره اعتداء على مستقبل الأجيال القادمة وهدم للحضارة التي يقوم عليها المجتمع الدولي، موضحةً إن الجامعة ستظل دائماً هي المعقل الأساسي للسعي وراء الحقيقة ونشر قيم السلام بين الشعوب.
نداء إلي المجتمع الأكاديمي العالمي
وناشدت السفارة الإيرانية في الصين كافة الجامعات والمؤسسات البحثية والأوساط العلمية حول العالم بضرورة التكاتف والوقوف صفاً واحداً لرفض الهجمات العسكرية على المنشآت الإيرانية بجميع أشكالها، مطالبةً بضرورة الدفاع عن كرامة العملية التعليمية وسلامة الباحثين والطلاب.
وأكدت السفارة الإيرانية في الصين على أهمية حماية مكانة الجامعة كمنارة للعلم والمعرفة بعيداً عن صراعات السلاح، داعية الجميع للعمل معاً من أجل صد لغة العنف بالوحدة والتعاون الأكاديمي من أجل ضمان حماية مستقبل البشرية المشترك والحفاظ على الجامعات كواحات آمنة للبحث والبناء بعيداً عن نيران الحروب والاستهداف العسكري المباشر.
إحصائيات صادمة للمنشآت المدنية المتضررة في إيران
وفي سياق آخر، أوضحت السفارة الإيرانية ببكين في وقت سابق، توقف 9 مستشفيات في إيران عن الخدمة بشكل كامل نتيجة تعرضها لضربات عسكرية منذ بداية تصاعد الصراع الدائر، كما تضرر 160 مركز للرعاية الصحية ، ما أدى إلى ارتباك شديد في المنظومة الصحية.
كما أوضحت أن حتى يوم 11من مارس الجاري بلغ عدد المنشآت المدنية المتضررة في مختلف المدن الإيرانية نحو 22 ألف منشأة ، وهو ما يعكس حجم القصف العنيف الذي تعرضت له الأحياء السكنية والمرافق الخدمية التي لا علاقة لها بالعمليات العسكرية ، ما فاقم من حجم الأزمة المعيشية والخدمية لدى المواطنين.