من التحديات للإنجازات.. إسماعيل شاكر يصنع طفرة الفروسية المصرية
شهدت الفروسية المصرية خلال الفترة الأخيرة طفرة ملحوظة، بفضل الجهود الكبيرة التي يقودها الدكتور إسماعيل شاكر رئيس الاتحاد المصري للفروسية، والذي نجح مع مجلس إدارته في إعادة الهيبة والمكانة لهذه الرياضة العريقة، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
طفرة الفروسية في مصر بقيادة إسماعيل شاكر
وذلك من خلال استراتيجية متكاملة اعتمدت على جذب الرعاة، وتنظيم بطولات الفروسية القوية، والاهتمام بالأبطال والناشئين، وهو ما انعكس على زيادة نشر اللعبة وأيضا الاهتمام الجماهيري ومتابعة المنافسات، في إطار خطة واضحة لـ تطوير الفروسية داخل مصر.












رؤية قيادية.. من الطاقة إلى الفروسية
ويعد الدكتور إسماعيل شاكر أحد النماذج القيادية المتميزة، حيث استطاع نقل خبراته كرجل بارز في مجال الطاقة والكهرباء إلى المجال الرياضي، ليحدث نقلة نوعية داخل الاتحاد المصري للفروسية، مستفيدا من فكره الإداري وخبراته في إدارة الملفات الكبرى.
إسماعيل شاكر يقود تطوير الفروسية المصرية وبطولات عالمية قوية
ورغم ارتباطه بالعديد من الأعمال، إلا أنه حرص على تخصيص وقت وجهد كبيرين لتطوير منظومة الفروسية المصرية، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء العام داخل الاتحاد.
تحديات البداية.. وإعادة البناء من الصفر
تولى شاكر المسؤولية في توقيت صعب، حيث كان رئيسًا للجنة المؤقتة التي عينتها وزارة الشباب والرياضة في يناير 2024، واستمر قرابة 10 أشهر دون وجود مجلس إدارة.
وشهدت تلك الفترة العمل على إعادة ترتيب البيت من الداخل، ووضع أسس جديدة لإدارة اللعبة، رغم التحديات التي تمثلت في بعض الأزمات والقضايا المرتبطة بالفترات السابقة.
ورغم ذلك، نجح في تثبيت أركان الاتحاد المصري للفروسية والمضي قدمًا نحو تطوير الفروسية، بدعم واضح من وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية المصرية، إلى جانب الرعاة.
كما لعبت الإدارة التنفيذية بقيادة عماد إبراهيم، والإدارة المالية، وجميع الموظفين دورا بارزا في دعم منظومة العمل، إلى جانب إدارات الحكام والمسابقات وجميع الإدارات الخاصة بتنظيم بطولات الفروسية.





بطولات قوية وتجربة تنظيمية غير مسبوقة
وكانت بطولة كأس مصر للفروسية 2026 والتي أقيمت على مدار ثلاث أيام واحدة من أبرز ثمار هذا التطوير، حيث أقيمت لأول مرة في منطقة سوما باي على ساحل البحر الأحمر، في تجربة جديدة تمزج بين الرياضة والسياحة.
وظهرت البطولة بصورة تنظيمية متميزة، سواء من حيث مستوى المنافسات أو حجم المشاركة، ما يعكس نجاح رؤية الاتحاد المصري للفروسية في تقديم نموذج احترافي يواكب المعايير الدولية.
تأهيل الكوادر.. استثمار في المستقبل
لم تقتصر جهود الاتحاد المصري للفروسية على تنظيم بطولات الفروسية فقط، بل امتدت إلى تطوير العنصر البشري، من خلال تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية للحكام والمدربين والفرسان.
وتهدف هذه الخطوة إلى رفع الكفاءة الفنية، وإعداد جيل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، بما يعزز من مكانة الفروسية المصرية.
وحاليًا، تقام دورة حكم دولي تحت إشراف الاتحاد الدولي داخل نادي الفروسية في نادي الحرس الجمهوري، بمشاركة 8 حكام مصريين.
مجلس إسماعيل شاكر يعيد الفروسية المصرية.. رؤية جديدة تقود اللعبة نحو الصدارة
يضم مجلس إدارة الاتحاد المصري للفروسية،
الدكتور إسماعيل شاكر (رئيسًا)
كريم السبكي (نائب الرئيس)
يوسف أحمد علما
عمر ممدوح إسماعيل
إبراهيم المليجي
نهلة الصواف
هديل الحداد
طموحات مستمرة نحو العالمية
وبجانب ذلك، تم توقيع عقد استضافة مصر لإحدى جولات بطولة لونجين العالمية للأبطال للفروسية 2026، والتي تعد أقوى دوري للفروسية في العالم، وذلك تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
ومن المقرر إقامة هذه الجولة عند سفح أهرامات الجيزة خلال شهر أكتوبر من كل عام، ولمدة خمس سنوات متتالية، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها الفروسية المصرية على الساحة الدولية.
تؤكد هذه الجهود أن الفروسية المصرية تسير بخطى ثابتة نحو استعادة مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال خطة واضحة لـ تطوير الفروسية تعتمد على التخطيط والاستثمار ودعم المواهب.
وفي ختام هذه النجاحات، توج الدكتور إسماعيل شاكر بتقدير مستحق، حيث حصل على منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، إلى جانب عضوية مجلس إدارة الاتحاد العربي للفروسية، في إنجاز جديد يعكس حجم ما تحقق داخل الاتحاد المصري للفروسية.