< نضال الشافعي: الزعيم عادل إمام بمثابة الأب ليا
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

نضال الشافعي: الزعيم عادل إمام بمثابة الأب ليا

نضال الشافعي
نضال الشافعي

تحدث الفنان نضال الشافعي عن كواليس علاقته بالزعيم عادل إمام قبل أن يتعاونا سويًا في مسلسل "فرقة ناجي عطاالله"، الذي قُدم سابقًا، مشيرًا إلى أن الزعيم شاهد أداءه في مسلسل "تامر وشوقية"، وكان يؤكد له خلال اللقاءات في المناسبات المختلفة أنه سيتعاون معه في عمل فني، وبالفعل أوفى بوعده وشاركه في المسلسل.

نضال الشافعي يتحدث عن عادل إمام

وتابع نضال الشافعي حديثه خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2 التي يرصدها موقع تحيا مصر، قائلًا: "الزعيم عادل إمام بمثابة الأب ليا، وطول مشواره الفني بيحب يدي فرصة للنجوم الجدد يشاركوا معاه في أي عمل فني، وده حصل قبل كده مع الفنان أحمد مكي في فيلم "مرجان أحمد مرجان"، وبعدها اشتغلوا مع بعض في أكتر من عمل، وبرضه حصل معايا نفس الموضوع، وقال لي عايزك معايا، وكان شرف كبير ليا إني أكون معاه في مسلسل "فرقة ناجي عطالله".

نضال الشافعي

وأشار الفنان نضال الشافعي إلى وجود كيمياء كبيرة جمعته بالزعيم عادل إمام، مؤكدًا أنه كان صاحب الفضل في خلق هذه الحالة، سواء بينه وبينه أو مع باقي النجوم، ومنهم محمد عادل إمام وأحمد السعدني.

نضال الشافعي: أي عمل فني ناجح يقوم على روح العمل الجماعي

واختتم نضال الشافعي تصريحاته مؤكدًا أن أي عمل فني ناجح يقوم على روح العمل الجماعي، وليس الجهد الفردي، موضحًا أن نجاح العمل يتطلب وجود حالة من التفاهم والروح الطيبة بين جميع عناصره حتى يحقق قبولًا لدى الجمهور، وأن فكرة وجود نجم أول أو ثانٍ أو ثالث ليست الأساس، بل الأهم هو قيمة العمل نفسه، لافتًا إلى أن بعض من يحاولون فرض أنفسهم على الجمهور لا يحققون القبول المطلوب.

تفاصيل مسلسل درش

يُعد مسلسل درش من الأعمال الدرامية الشعبية التي تمزج بين الغموض والإثارة، حيث تدور أحداثه حول شخصية “درش”، الذي يجسده مصطفى شعبان، وهو رجل بسيط يعمل في مجال العطارة، لكنه يعود إلى حارته بعد غياب طويل محاطًا بهالة من الغموض، تبدأ القصة بحادث غامض يؤدي إلى فقدانه الذاكرة، فيجد نفسه عاجزًا عن تذكّر ماضيه أو تحديد هويته الحقيقية، وهو ما يدفعه إلى خوض رحلة مليئة بالتحديات لكشف أسرار حياته السابقة.

ومع تصاعد الأحداث، تتكشف تدريجيًا خيوط معقدة تشير إلى أن “درش” لم يكن شخصًا عاديًا، بل كان يعيش حياة مزدوجة مليئة بالأسرار والصراعات، يظهر في حياته أشخاص من الماضي يحملون نوايا مختلفة، بعضهم يسعى لمساعدته، بينما يحاول آخرون استغلال فقدانه للذاكرة أو الانتقام منه، مما يخلق حالة من التشويق المستمر، وتعتمد الحبكة على التداخل بين الماضي والحاضر، حيث يتم الكشف عن الحقائق بشكل تدريجي، مما يزيد من عمق الصراع النفسي والدرامي داخل العمل.