< بعد تصريحاته تجاه الناصريين.. أمين عام حزب الكرامة يهاجم نجيب ساويرس: تصريحاتك عن التعليم الناصري بلا سند وتشوه التاريخ
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

بعد تصريحاته تجاه الناصريين.. أمين عام حزب الكرامة يهاجم نجيب ساويرس: تصريحاتك عن التعليم الناصري بلا سند وتشوه التاريخ

تحيا مصر

شنّ محمد بيومي، أمين عام حزب حزب الكرامة، هجومًا حادًا على رجل الأعمال نجيب ساويرس، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن التعليم في الحقبة الناصرية، والتي وصفها بيومي بأنها “تعليق غريب وغير موضوعي”.

وقال بيومي في تصريحات خاصة لموقع تحيا مصر، إن حديث ساويرس عن أن التعليم الضعيف هو نتيجة “غسيل مخ” بكتب التاريخ في عهد جمال عبد الناصر، يتجاهل حقائق تاريخية مهمة، مشيرًا إلى أن العالم الراحل أحمد زويل أكد أنه تلقى تعليمه في المدارس الحكومية، وهو ما يعد شهادة موثوقة على جودة التعليم في تلك الفترة.

الوسيلة الأساسية للحراك الاجتماعي

وأوضح أن الدولة المصرية خلال الحقبة الناصرية كانت تمثل الوسيلة الأساسية للحراك الاجتماعي، حيث أتاحت التعليم المجاني ووفرت فرصًا حقيقية لأبناء الطبقات البسيطة، مضيفًا أنه قبل ثورة 23 يوليو 1952 كان الحصول على الشهادة الابتدائية إنجازًا كبيرًا، بينما بعد الثورة أصبح من الطبيعي أن تخرج كل قرية طبيبًا ومهندسًا وضابطًا.

واتهم بيومي ساويرس بإطلاق تصريحات “دون سند”، مطالبًا إياه بأن يكون أكثر شفافية بشأن مصادر ثروته، بدلًا من مهاجمة تجربة تاريخية، على حد قوله. وأكد أن التجربة الناصرية منحت المصريين كرامة حقيقية، وأن الانتقادات الموجهة لها تعكس “حالة من الحقد الطبقي”.

تحقيق فائض في الموازنة العامة

وأشار إلى أن الدولة، حتى بعد حرب 1967، كانت تضمن فرص عمل للخريجين من خلال خطابات التعيين، لافتًا إلى أن تلك الفترة شهدت أيضًا تحقيق فائض في الموازنة العامة، وهو ما لم يتكرر منذ ذلك الحين، بحسب تعبيره.

وأضاف أن الدولة نجحت خلال تلك الحقبة في تنفيذ مشروعات قومية كبرى، مثل بناء السد العالي، إلى جانب إنشاء آلاف المصانع واستصلاح ملايين الأفدنة، رغم التحديات التي فرضتها الحروب، ومنها حرب السويس 1956 وحرب الاستنزاف.

وأكد بيومي أن الدولة في عهد عبد الناصر كانت تدعم القطاع الخاص “الجاد”، الذي يشارك في بناء الاقتصاد الوطني، وليس الذي يحقق ثروات على حساب المواطنين.

واستشهد بيومي بالمشاركة الجماهيرية الواسعة في جنازة عبد الناصر، معتبرًا أنها دليل على مكانته في قلوب المصريين، مشيرًا إلى أن شعبيته امتدت إلى العالم العربي والقارة الأفريقية، حيث تحمل العديد من الشوارع والميادين اسمه.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جمال عبد الناصر لا يزال الزعيم الأكثر إثارة للجدل حتى اليوم، وأن الخروج من الأزمات الحالية يتطلب الاستفادة من التجربة الناصرية، خاصة في دعم الطبقات الشعبية والاهتمام بقطاعات التعليم والصحة والتصنيع.