«مفاعل خنداب ومحطة بوشهر».. الصين تدين استهداف المنشآت النووية السلمية
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الثلاثاء، أن الصين تعارض بشدة الهجمات المسلحة على المنشآت النووية السلمية الخاضعة لضمانات ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ،داعيةً إلي ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية وشاملة للقضية النووية الإيرانية من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة.
استفسارات إعلامية
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري ، رداً علي تساؤلات أحد الصحفيين حول الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، والتي استهدفت مواقع استراتيجية وحساسة داخل الأراضي الإيرانية، حيث شملت هذه الضربات مصنع أراك لإنتاج الماء الثقيل ومفاعل خنداب للماء الثقيل، بالإضافة إلى مصنع أردكان لإنتاج الكعكة الصفراء وصولاً إلى محطة بوشهر للطاقة النووية.
انتهاك مواثيق الأمم المتحدة
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، أن الهجمات المسلحة على المنشآت النووية السلمية الخاضعة لرقابة الوكالة الدولية تعتبر انتهاكاً صريحاً ومباشراً لأهداف ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشددت المتحدثة علي أن مثل هذه العمليات العسكرية تشكل ضربة قوية وموجعة لسلطة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، كما أنها تقوض بشكل كبير كافة الجهود الدولية المبذولة طوال السنوات الماضية للحفاظ على نظام عدم الانتشار، مؤكدة أن الهجمات المسلحة على المنشآت النووية السلمية لها عواقب خطيرة قد تطال السلام والأمن والاستقرار الإقليمي في المنطقة بأكملها.

تحركات دولية لحماية المعاهدات
ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الصينية إلى قرب موعد انعقاد المؤتمر الحادي عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة، معربةً عن قلق الصين العميق إزاء التأثيرات السلبية الناتجة عن الهجمات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجددت المتحدثة باسم الخارجية الصينية التأكيد على أن الصين مستعدة للعمل الجاد مع جميع الأطراف الدولية الفاعلة من أجل حماية نظام عدم انتشار الأسلحة النووية والعمل على تعزيز أسس السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.