جياني إنفانتينو رئيس الفيفا يشيد بعودة منتخب العراق للمونديال بعد 40 عامًا
أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بعودة منتخب العراق إلى نهائيات كأس العالم 2026، معتبراً أن هذا التأهل يمثل لحظة تاريخية لكرة القدم العراقية ويعكس روح الفريق العالية وإصرار لاعبيه على تحقيق الإنجازات، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
جياني إنفانتينو رئيس الفيفا يشيد بعودة منتخب العراق للمونديال بعد 40 عامًا
وقال إنفانتينو في تصريحات رسمية: "أشعر بسعادة كبيرة بعودة المنتخب العراقي إلى أكبر مسرح كروي في العالم. المنتخب يمتلك موهبة كروية واضحة وروحاً قتالية وإصراراً كبيراً، وهو ما سيظهر بلا شك خلال مشاركته في النسخة المقبلة من كأس العالم 2026". وأضاف: "هذا التأهل له أثر كبير داخل العراق، وسيُلهم جيلاً جديداً من اللاعبين الشباب، ويعطي دفعة معنوية هائلة لكرة القدم في البلاد، ويحفز الجماهير على دعم الفريق في كل المباريات".
ويأتي هذا التأكيد من رئيس الفيفا بعد أن حقق المنتخب العراقي فوزاً تاريخياً على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في المباراة التي حسمت بطاقة التأهل للملحق العالمي، ليعود "أسود الرافدين" للمونديال بعد غياب دام نحو 40 عاماً منذ مشاركته الأولى في نسخة عام 1986. وأوضح إنفانتينو أنه يتطلع لمتابعة المنتخب العراقي أثناء المنافسات المقبلة، متمنياً للاعبين أن يعيشوا أجواء البطولة بكامل تفاصيلها ويستمتعوا بهذه اللحظة التاريخية التي ستظل محفورة في ذاكرة الكرة العراقية.
وبعد الفوز على بوليفيا، وقع المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات منتخب فرنسا ومنتخب السنغال ومنتخب النرويج، وهي مجموعة تعد من بين الأصعب في البطولة، حيث تمثل تحديات كبيرة للاعبين العراقيين أمام خبرة فرنسا ومرونة السنغال وسرعة النرويج.
ويستعد المنتخب العراقي لمواجهة النرويج يوم 16 يونيو في ولاية بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم يلتقي فرنسا يوم 22 يونيو في فلادلفيا، قبل مواجهة السنغال يوم 26 يونيو في تورنتو بكندا. هذه المباريات تمثل اختباراً حقيقياً للفريق العراقي الذي يسعى لتقديم أداء مشرف ومنافسة قوية أمام أفضل المنتخبات العالمية.

ويأمل الجهاز الفني بقيادة المدرب حسام حسن أن يعكس الفريق الروح العالية والتصميم الذي أبداه خلال التصفيات، وأن يستفيد من هذه التجربة لتعزيز قدراته الفنية والتكتيكية. كما أكدت تصريحات إنفانتينو أن مشاركة العراق في كأس العالم ستكون مصدر إلهام للشباب داخل البلاد، وتشجيعاً لهم على تطوير مهاراتهم والمنافسة على أعلى مستوى، وهو ما يجعل هذا الإنجاز التاريخي لحظة محورية في مسيرة الكرة العراقية.
هذا التأهل يضع العراق مرة أخرى على خريطة كرة القدم العالمية، ويمنحه الفرصة لإظهار موهبته وقدرات لاعبيه أمام جمهور عالمي، مع وعد بأن تكون مشاركته في مونديال 2026 حدثاً تاريخياً يضاف إلى سجل الإنجازات العراقية.