< بورسعيد تستعد لمرحلة مختلفة تغيّر ملامحها في 2026
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

حراك واسع لتطوير المنظومة التعليمية

بورسعيد تستعد لمرحلة مختلفة تغيّر ملامحها في 2026

مدارس بورسعيد
مدارس بورسعيد

تشهد محافظة بورسعيد خلال عام 2026 نشاطاً ملحوظاً في قطاع التعليم، في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتطوير البنية التحتية للمدارس والجامعات. 

وتأتي هذه الجهود ضمن توجهات الدولة للارتقاء بمستوى التعليم وربطه بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة ومواكبة التطورات الحديثة.

افتتاح مدارس جديدة وتطوير القائم منها

 


من أبرز ملامح هذا التطور افتتاح مدرسة الشهيد أحمد حمدي الرسمية للغات بعد الانتهاء من أعمال رفع كفاءتها في فبراير 2026، لتقدم نموذجاً حديثاً للتعليم يعتمد على تطوير المهارات اللغوية والمعرفية لدى الطلاب.

 كما تشهد مدارس المحافظة أعمال صيانة وتحديث مستمرة، تشمل تحسين الفصول الدراسية وتطوير المرافق، بما يخلق بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للطلاب.
 

جامعة بورسعيد في قلب التطوير

 


تلعب جامعة بورسعيد دوراً محورياً في دعم المنظومة التعليمية بالمحافظة، حيث تم افتتاح عدد من المشروعات التعليمية والخدمية الجديدة داخل الحرم الجامعي، بحضور وزير التعليم العالي ومحافظ بورسعيد.

 وتشمل هذه المشروعات تطوير المنشآت الجامعية وتحديث البنية التحتية، إلى جانب دعم العملية التعليمية والبحثية بما يتماشى مع المعايير الحديثة.

دعم الابتكار وتحويل الأبحاث إلى مشروعات

 


في إطار تعزيز دور البحث العلمي، تعمل جامعة بورسعيد على دعم تحويل المشروعات البحثية إلى شركات ناشئة، من خلال فرق متخصصة تهدف إلى ربط الابتكار بالاقتصاد. 

وتسهم هذه المبادرات في تشجيع الطلاب والباحثين على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق، بما يعزز من دور الجامعة كمحرك للتنمية.

تحسين الخدمات التعليمية في الأحياء

 


تشهد مختلف أحياء بورسعيد جهوداً مكثفة لتحسين الخدمات التعليمية، من خلال توجيهات مستمرة لرفع كفاءة المنشآت التعليمية وتطوير البيئة المحيطة بها. 

وفي هذا السياق، تم تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات أمام المدارس، خاصة في حي الضواحي، لضمان بيئة آمنة وصحية للطلاب، تساعدهم على التركيز والتحصيل الدراسي.

تطوير المعلمين وتحديث المناهج

 


لا تقتصر خطة التطوير على البنية التحتية فقط، بل تمتد لتشمل العنصر البشري، حيث يتم العمل على تحسين أداء المعلمين من خلال برامج تدريبية متخصصة.

 كما يتم تحديث المناهج الدراسية لتتوافق مع احتياجات سوق العمل، مع التركيز على تنمية المهارات العملية والتفكير النقدي لدى الطلاب.
وتعكس هذه الجهود رؤية متكاملة لتطوير التعليم في بورسعيد، تقوم على تحسين جودة المدارس والجامعات، وتعزيز الابتكار، وتهيئة بيئة تعليمية حديثة.

 ومن المتوقع أن تسهم هذه المشروعات في إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم بالمحافظة، بما يدعم خطط التنمية الشاملة ويؤهل الطلاب لمستقبل أكثر تطوراً واستقراراً.