< تنبأ بعدد أولاده وأنقذه من كارثة.. حكاية علي الحجار مع عم صبري العراف
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

تنبأ بعدد أولاده وأنقذه من كارثة.. حكاية علي الحجار مع عم صبري العراف

علي الحجار
علي الحجار

بمناسبة عيد ميلاد الفنان الكبير علي الحجار، يطل علينا اليوم بفصل من حياته جمع بين الغموض والصدفة والنجاح، حكاية مدهشة مع العراف عم صبري، الذي لم يكن مجرد قارئ كف عادي، بل شخص تدخل في حياة الحجار في لحظة حاسمة ليغير مجرى الأحداث.

نبؤة الـ 7 أولاد

كان حلم علي الحجار منذ صغره أن يكون له سبعة أولاد، وكان يردد دائمًا أنه يتمنى أن يتحقق هذا الحلم يومًا ما، ولم يكن يعلم أن القدر سيقوده لملاقاة شخص يمكنه أن يتنبأ بمستقبله، الحجار يروي قائلاً في لقاء سابق له رصده موقع تحيا مصر: “وقعت مرة عند حد بيشوف الكف، قال لي أنت هتخلف 7، وده وانا لسه عندي طفلة واحدة، وكان مش بياخد فلوس”، هذه التجربة، التي حدثت في سنواته المبكرة، مثلت أول لمحة عن الغيب، وشكلت مرحلة من الدهشة والتأمل في حياته.

علي الحجار

لم تكن هذه التنبؤات مقتصرة على حياته الشخصية فقط، بل امتدت لتشمل إنقاذه من أزمة كبيرة في حياته المهنية. ففي عام 1982، تعرض علي الحجار لمشكلة حقيقية بسبب مسرحية مجنون ليلى، إذ تأخر عن عرض المسرحية، مما أدى إلى طرده من النقابات، وعاش أيامًا عصيبة، يصفها قائلاً: “بقالي 27 يوم مش بنام، وكنت مضغوط جدًا”، هذه الفترة من الضغوط الشديدة كانت على وشك أن تتحول إلى كارثة فنية حقيقية، لولا تدخل الصدفة التي لم تكن متوقعة.

العراف يتدخل لإنقاذ علي الحجار 

في خضم هذه الأزمة، جاءت الصدفة لتقلب الأمور رأسًا على عقب. المخرج عصام السيد أبلغه بأن هناك شخصًا يرغب في مقابلته، فذهب معه ليقابل عم صبري العراف. يروي الحجار: “بمجرد ما قعدت على الكرسي لقيت نفسي بنام ونمت لمدة 10 دقايق”، تلك الدقائق القصيرة كانت كافية ليشعر بالراحة والطمأنينة بعد أيام من التوتر والضغط النفسي. 

وبعد أن استعاد وعيه، شرب القهوة وشاهد عم صبري الفنجان بعناية، ثم استأذن ودخل الغرفة بمفرده، وعاد وهو منهك ومتعرق، قائلاً: “أنا شوفت فيه حد كبير هيكلمك، ومشكلة المسرحية هتخلص بكرا”.

نبؤة العراف تتحقق

وبالفعل، تحقق ما تنبأ به عم صبري؛ فقد اتصل به مدير مكتب وزير الثقافة ليبلغه بموعد عاجل مع الوزير، وبهذا انتهت الأزمة قبل أن تتفاقم، مؤكدة مرة أخرى قوة الحدس والتدخل الغيبي في اللحظات الحرجة.

تلك الحكاية التي رواها علي الحجار تعكس مزيجًا فريدًا من الغموض والواقع، وتجسد كيف يمكن للصدفة والإيمان والحدس أن تتقاطع في لحظة حاسمة من حياة الإنسان، وفي عيد ميلاده، يظل علي الحجار ليس فقط فنانًا متألقًا في عالم الغناء والمسرح، بل شخصية تحمل قصصًا إنسانية رائعة تغوص في الغيب والصدفة، تاركة للجمهور مادة للتأمل والإعجاب.