< الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل رئيس منظمة الاستخبارات اللواء مجيد خادمي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل رئيس منظمة الاستخبارات اللواء مجيد خادمي

تحيا مصر

في ضربة استراتيجية للمؤسسة الأمنية الإيرانية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، مقتل رئيس منظمة الاستخبارات التابعة له، اللواء مجيد خادمي، في هجوم أمريكي إسرائيلي" استهدف العاصمة طهران فجر اليوم.

وذكر بيان صادر عن الجناح السيبراني للحرس الثوري عبر منصة "تليجرام"، أن اللواء خادمي، الذي وصفه بـ "القائد المقتدر والمثقف"، قُتل بعد مسيرة أمنية وعسكرية حافلة امتدت لنحو نصف قرن في حماية الثورة والنظام وإحباط مخططات النفوذ الخارجي.

وأكد البيان أن إنجازات خادمي الاستخباراتية ستظل "خارطة طريق" وملهمة للمؤسسة الأمنية الإيرانية لسنوات طويلة في مواجهة المساعي الرامية لزعزعة استقرار البلاد، مشدداً على الدور التاريخي الذي لعبه القائد الراحل في تعزيز الأمن القومي الإيراني طوال عقود خدمته.

استهداف أذرع التمويل الحرس الثوري

جاء مقتل اللواء مجيد خادمي عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن تصفية قيادي بارز آخر في العاصمة الإيرانية طهران قبل يومين. وذكر البيان الإسرائيلي أن الهجوم الذي نُفذ يوم الجمعة استهدف محمد رضا أشرفي كاهي، المسؤول عن النشاط التجاري في "مقر النفط" التابع للحرس الثوري الإيراني.

ووفقاً للرواية الإسرائيلية، فإن كاهي كان يدير إمبراطورية تجارية تُقدّر بمليارات الدولارات سنوياً، وهي الموارد التي تُستخدم لتمويل وتطوير القدرات العسكرية للحرس الثوري ودعم الفصائل الموالية لإيران في منطقة الشرق الأوسط. ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون فوراً على تفاصيل مقتل كاهي، الذي يمثل استهدافه ضربة للذراع المالية والعسكرية لطهران بالتزامن مع اغتيال رئيس استخباراتها.

استهداف صناعة البتروكيماويات الإيرانية

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أعلن الأحد، أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية استهدفت مواقع استراتيجية في صناعة البتروكيماويات الإيرانية، مما أدى إلى "شل أنشطتها" بالكامل. وتأتي هذه الهجمات، التي نُفذت يوم السبت، في أعقاب ضربات استهدفت الأسبوع الماضي مصانع صلب وبنى تحتية وطنية أخرى في عمق الأراضي الإيرانية.

وصرح كاتس، في مقطع مصور بثته وسائل إعلام عبرية، أن قطاع البتروكيماويات الإيراني درّ نحو 18 مليار دولار على الحرس الثوري خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن هذه العائدات تُستخدم بشكل مباشر لتمويل صناعة الصواريخ وتطوير القدرات العسكرية الإيرانية. ووصف الوزير الإسرائيلي هذه الصناعة بأنها "ركيزة أساسية" للاقتصاد الوطني وقدرة طهران على إنتاج الأسلحة، متوعداً بجعل النظام الإيراني يدفع "أثماناً باهظة" طالما استمرت التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل.