< وفاة الفنانة التشكيلية زينب السجيني.. وزيرة الثقافة تنعيها بكلمات مؤثرة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وفاة الفنانة التشكيلية زينب السجيني.. وزيرة الثقافة تنعيها بكلمات مؤثرة

وفاة الفنانة التشكيلية
وفاة الفنانة التشكيلية زينب السجيني

فقدت الساحة الإبداعية اليوم واحدة من أبرز رائدات الفن المعاصر، حيث خيّم الحزن على الأوساط الثقافية عقب إعلان خبر وفاة الفنانة التشكيلية زينب السجيني التي رحلت عن عالمنا تاركةً وراءها تاريخاً حافلاً بالإنجازات الفنية والأكاديمية التي صاغت وجدان أجيال متعاقبة، ومثلت من خلالها جوهر الهوية المصرية في أبهى صورها البصرية، لتطوي بذلك صفحة مضيئة من صفحات الإبداع النسوي في الوطن العربي.

وفاة الفنانة التشكيلية زينب السجيني وزيرة الثقافة تنعيها

وقد سارعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بنعي الراحلة بكلمات مؤثرة، مؤكدة في بيان رصده موقع تحيا مصر أن رحيل الفنانة التشكيلية زينب السجيني يمثل خسارة لقامة ثقافية رفيعة وقيمة إنسانية نادرة، حيث كانت صوتاً مخلصاً للجمال ونبضاً حياً للوطن، وأشارت الوزيرة إلى أن إرث الراحلة سيبقى خالداً وشاهداً على صدق رسالتها وعمق تجربتها التي حفرت بها اسماً لا ينسى في ذاكرة الفن التشكيلي المصري والعالمي.

وفاة الفنانة التشكيلية زينب السجيني 

سيرة الفنانة التشكيلية زينب السجيني 

والمتأمل في سيرة الفنانة التشكيلية زينب السجيني يجد أنها ولدت في عام 1930 بقلب القاهرة، وتأثرت بالبيئة الشعبية العريقة التي انعكست في أعمالها لاحقاً، وقد حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978، وتدرجت في المناصب الأكاديمية حتى أصبحت رئيساً لقسم التصميمات بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، مكرسةً حياتها لخدمة الفن والتعليم والبحث العلمي في مجالات التشكيل والتصميم.

أبرز أعمال زينب السجيني 

اشتهرت أعمال الفنانة التشكيلية زينب السجيني بتركيزها الاستثنائي على تيمات الأمومة والطفولة، حيث قدمت رؤية فنية تجمع بين الواقعية والرمزية، فجاءت لوحاتها مفعمة بالحنين والسكينة، تبرز فيها ملامح الوجوه المصرية بصفاء هندسي وانسيابية فريدة، مما جعلها تحتل مكانة مرموقة كواحدة من أهم المصورين الذين عبروا عن مشاعر المرأة وعلاقتها العاطفية ببيئتها وأسرتها بصدق فني منقطع النظير.

وعلى مدار عقود من العطاء، نالت الفنانة التشكيلية زينب السجيني العديد من التكريمات المرموقة، كان أبرزها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزة الدولة التشجيعية، كما شاركت في عشرات المعارض المحلية والدولية، وتقتني العديد من المتاحف والمؤسسات الكبرى أعمالها التي ستظل منارة ملهمة للباحثين والفنانين الشباب، تجسد رحلة طويلة من البحث عن الجمال والتميز في محراب الفن التشكيلي الأصيل.