ماركو مسعد: الاقتصاد المتراجع أخطر على ترامب من الحرب نفسها
أكد ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، أن الاقتصاد الأمريكي يشهد حالة من التراجع الكبير منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن معظم النجاحات الاقتصادية التي حققها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض تراجعت بشكل ملموس، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يضع ضغطًا هائلًا على البيت الأبيض ويهدد شعبيته.
ارتفاع أسعار البنزين وضغط على الأسر
وأشار مسعد إلى أن أسعار البنزين شهدت ارتفاعًا غير مسبوق ليصل سعر الجالون إلى 4 دولارات، مقارنة بـ 2.5 دولار قبل الحرب. وأضاف أن هذا الارتفاع يمثل عبئًا ثقيلًا على الأسر الأمريكية متوسطة الدخل، مؤكدًا أن هذا المؤشر الاقتصادي يشكل أكبر تهديد لترامب مقارنة بأي نتائج عسكرية محتملة للحرب.
آثار الأزمة الاقتصادية على صورة ترامب
أكد الخبير الاقتصادي أن الوضع الراهن يجعل من الصعب على ترامب التحدث عن إنجازات في الحرب أو الاقتصاد، بينما يعاني المواطن الأمريكي من تراجع مستوى المعيشة وارتفاع الأسعار. وأضاف أن استمرار الأزمة الاقتصادية سيقوض أي صورة إيجابية للسياسة الداخلية والخارجية للرئيس الأمريكي.
الحرب دون مكاسب واضحة.. هزيمة سياسية محتملة
حذر مسعد من أن إنهاء الحرب دون تحقيق مكاسب واضحة أو إجبار إيران على تقديم تنازلات كبيرة سيُعد هزيمة سياسية، ليس فقط لترامب، بل للولايات المتحدة ككل. وأوضح أن ذلك سيجعل أمريكا تظهر كدولة عاجزة عن فرض هيبتها على النظام الإيراني، ما قد يعيد تسليط الضوء على ضعف السياسة الخارجية الأمريكية أمام الرأي العام العالمي والمحلي.