«خطوة نحو السلام».. كيف تفاعل العالم مع اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران؟
توالت ردود الفعل الدولية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق (مؤقت) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك قبل الموعد المحدد الذي حدده زعيم البيت الأبيض لطهران بتوجيه ضربة قاسية في حال لم توافق على إعادة فتح مضيق هرمز.
فرصة استثنائية.. مصر ترحب بالاتفاق
وفيما يلي نستعرض ردود الفعل العالمية التى أكدت على ترحيبها للتوصل إلى الاتفاق الذي يدوم لمدة أسبوعين، إلا إنها في ذات الوقت أعربت عن قلقها في حال فشل صمود هذا الاتفاق والعودة من جديد إلى الأعمال العسكرية.
وأكدت مصر أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الايراني يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء، مشدد على أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة الدولية. مجددة دعمها لكافة المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن
العراق تدعو إلى الالتزام بالاتفاق
هذا ورحبت وزارة الخارجية العراقية باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنها أشارت إلى ضرورة كل من الولايات المتحدة وإيران الالتزام بالاتفاق لتحقيق حل دائم. وقالت الوزارة: "بينما تؤكد الوزارة دعمها للجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمات وإعطاء الأولوية للغة الحوار والدبلوماسية، فإنها تشدد على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار والامتناع عن أي تصعيد".
إسرائيل.. لبنان مستثنية من العدوان
وبدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر منصة"إكس" إنه يدعم قرار ترامب بتعليق الضربات على إيران، و"جهود الولايات المتحدة لضمان ألا تشكل إيران بعد الآن تهديداً نووياً وصاروخياً وإرهابياً لأمريكا وإسرائيل وجيران إيران العرب والعالم".
لكن نتنياهو قال إن وقف إطلاق النار "لا يشمل لبنان "، حيث تواصل إسرائيل أعمالها العدائية ضد لبنان.
الأمم المتحدة.. خطوة نحو السلام
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جميع الأطراف إلى الالتزام بشروط وقف إطلاق النار "من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة"، مؤكداً "أن إنهاء الأعمال العدائية أمر ضروري بشكل عاجل لحماية أرواح المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية".
هذا، وأصدر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ووزيرة الخارجية بيني وونغ بياناً مشتركاً يرحبان فيه بالخبر ويعربان عن أملهما في أن تؤدي هذه الصفقة إلى حل طويل الأمد.
وأضافوا: "إن إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، إلى جانب هجماتها على السفن التجارية والبنية التحتية المدنية ومنشآت النفط والغاز، يتسبب في صدمات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة ويؤثر على أسعار النفط والوقود. وقد أوضحنا جلياً أنه كلما طالت الحرب، ازداد تأثيرها على الاقتصاد العالمي، وتضاعفت الخسائر البشرية".
وقال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عبر منصة إكس إنه دعا الوفود الإيرانية والأمريكية للاجتماع في إسلام أباد يوم الجمعة.
أعلنت طهران أنها ستشارك في المحادثات. وقال البيت الأبيض إنه يدرس إجراء محادثات مباشرة مع إيران، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنها.