المسلماني عن عودة ماسبيرو: لقد عدنا.. والإعلام المصري يستعيد بريقه
أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن مبنى ماسبيرو يشهد عودة قوية لدوره الإعلامي، مشيرًا إلى أن هذه العودة تأتي بجهود جماعية من أبناء المؤسسة، الذين يعملون على استعادة مكانتها التاريخية كمنبر للإعلام والرسالة.
كواليس لقاءات مع فهمي عمر
جاءت تصريحات المسلماني خلال حفل تأبين شيخ الإذاعيين فهمي عمر، حيث كشف عن تفاصيل لقاءاته المتكررة معه، موضحًا أن أول زيارة له كانت مليئة بالقلق والغضب على ما آلت إليه الأوضاع داخل ماسبيرو، حيث أكد عمر أن هذا لا يليق بمؤسسة كانت يومًا نابضة بالحياة والإعلام.
تحسن تدريجي وبوادر تفاؤل
وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن اللقاءات تكررت مع الراحل فهمي عمر، الذي أعرب مع مرور الوقت عن سعادته بالتطورات، قائلاً إن الأوضاع تتحسن تدريجيًا، وهو ما بعث برسائل تفاؤل بشأن مستقبل المبنى العريق.
إشادة قبل الرحيل
وأشار المسلماني إلى أن فهمي عمر، قبل وفاته بفترة قصيرة، أشاد بجهود تطوير ماسبيرو، مؤكدًا أن الأمور بدأت تسير في الاتجاه الصحيح، وهو ما يعكس حجم التغيير الذي شهدته المؤسسة خلال الفترة الأخيرة.
جهود جماعية وراء العودة
وشدد المسلماني على أن عودة ماسبيرو لم تكن نتيجة عمل فردي، بل جاءت بفضل جهود جميع العاملين بالمبنى، من إعلاميين وفنيين وإداريين، الذين ساهموا بإخلاص في إعادة الروح للمؤسسة.
"لقد عدنا".. ولكن الطريق مستمر
واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن ماسبيرو عاد بالفعل إلى مساره الصحيح، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن العمل لا يزال مستمرًا، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الجهد للحفاظ على هذا التقدم وتعزيزه.