واشنطن وطهران على طاولة واحدة في إسلام آباد.. اتفاق جديد أم تصعيد عسكري؟
يلتفت أنظار العالم اليوم السبت إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث من المقرر أن يجتمع ممثلين عن الوفد الأمريكي والإيراني على طاولة واحدة، وذلك بعد نحو 40 يوماً من الحرب التى أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي عقب شنهما هجمات مباغتة على إيران.
فانس يلتقي برئيس وزراء باكستان
وفي وقت سابق من اليوم، التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وأشاد شريف بالتزام كلا الوفدين بالانخراط بشكل بنّاء، معرباً عن أمله في أن تكون هذه المحادثات بمثابة خطوة نحو سلام دائم في المنطقة.

وأكد شريف مجدداً أن باكستان تتطلع إلى مواصلة تسهيلها للطرفين في إحراز تقدم نحو سلام مستدام في المنطقة.
وفي اليوم نفسه، التقى رئيس الوزراء بالفريق الإيراني الذي وصل في وقت سابق من يوم السبت، ويرأس الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، والأمين العام لمجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب أعضاء في البرلمان ولجان سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية وقانونية.
وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين
قبل المفاوضات المقررة اليوم، اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين، يُسمح خلاله بمرور حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
كما أرسلت إيران إلى الولايات المتحدة خطة من 10 نقاط، وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "أساس عملي للتفاوض".
وبحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، فإن النقاط العشر لإيران تتضمن، من بين أمور أخرى، الوقف الكامل للحرب في المنطقة؛ و"الالتزام الكامل" برفع العقوبات المفروضة على إيران؛ والإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة التي تحتفظ بها الولايات المتحدة؛ و"دفع تعويضات كاملة عن تكاليف إعادة الإعمار لإيران