< بعد واقعة فتاة الإسكندرية.. مي عمر: محدش حس بيها في الوقت الصح
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

بعد واقعة فتاة الإسكندرية.. مي عمر: محدش حس بيها في الوقت الصح

مي عمر
مي عمر

حرصت الفنانة مي عمر التعليق على واقعة فتاة الإسكندرية خاصة بعد أن استعانت بقصة مسلسل الست موناليزا قبل وفاتها، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

تعليق مي عمر على واقعة فتاة الإسكندرية

وكتبت مي عمر في منشورها الذي يرصده موقع تحيا مصر: وقت ما فتاة الإسكندرية كتبت البوست ده و إن قصتها أصعب من قصه الست موناليزا، يمكن ناس كتير شافته مجرد كلام.. أو نوع من المبالغة.

مي عمر

وتابعت مي عمر: بس الجملة دي تحديدًا “لو عرفتوا حكايتي أنا بقى هتقطعوا شرايينكم”.. وجعتني قوي دلوقتي، يمكن كانت بتصرخ بطريقتها.. ويمكن كانت محتاجة حد يسمعها بجد. إحنا كنا قدام إنسانة كانت بتتألم… ومحدش حس بيها في الوقت الصح، ربنا يرحمها ويغفر لها، ويصبر أهلها ويقويهم، ويارب كل واحد فينا يبقى أحن في كلامه، وواخد باله في حكمه على الناس… لأننا مش عارفين كل واحد شايل إيه جواه.

رسالة هامة من مي عمر في نهاية مسلسل الست موناليزا الحلقة الاخيرة

وسبق وأن اختتمت مي عمر نهاية مسلسل الست موناليزا الحلقة الاخيرة برسالة قالتها للجمهور بعد السعادة الكبيرة التي انتابت المشاهدين بأخذ موناليزا حقها واستعادة نشاطها في المطعم من جديد ووقوفها على قدمها مرة أخرى، فصدمت الجمهور بقول "نهاية موناليزا الحقيقية مكنتش سعيدة زي دي".

وقالت مي عمر في نهاية مسلسل الست موناليزا الحلقة الاخيرة والتي رصدها موقع تحيا مصر: النهاية السعيدة دي مش نهاية موناليزا الحقيقية موناليزا الحقيقية  لا كسبت ولا انتصرت بس قررنا نطبطب على قلب كل ست اتظلمت وسكتت وفكرت حقها راح منها قررنا ندي الأمل لكل ست وننور عين كل موناليزا.

قصة مسلسل الست موناليزا

ومن الجدير بالذكر أن قصة مسلسل الست موناليزا تدور حول شخصية “موناليزا”، التي تقدمها مي عمر، وهي فتاة بسيطة تحلم بحياة مستقرة يسودها الحب والأمان. تبدأ رحلتها عندما ترتبط بشاب يبدو في البداية مثالًا للرجل المثالي، يجسده أحمد مجدي، حيث يوهمها بمستقبل مشرق، لكنها سرعان ما تكتشف أن هذا الزواج مبني على الخداع والمصالح. تنتقل البطلة من حالة الحلم إلى صدمة الواقع، لتجد نفسها محاصرة داخل علاقة سامة مليئة بالتلاعب النفسي والضغوط العائلية، وهو ما يشكل نقطة الانطلاق الحقيقية للأحداث.