تخطت الـ 13 مليون جنيه.. تعرف على إجمالي إيرادات فيلم سفاح التجمع
يشهد شباك التذاكر المصري حالة من الزخم الفني الكبير، حيث برز فيلم سفاح التجمع كواحد من أهم الأعمال السينمائية المنافسة في هذا الموسم، محققاً أرقاماً جيدة تعكس اهتمام الجمهور بالتجربة التي يقدمها النجم أحمد الفيشاوي، ففي ليلة الأحد الماضي استطاع العمل أن يحتل المركز الثالث بين الأفلام المعروضة، مسجلاً إيرادات بلغت 958.6 ألف جنيه ناتجة عن بيع حوالي 6501 تذكرة في ليلة واحدة فقط، وهو ما يشير إلى استقرار حالة الإقبال على الفيلم رغم مرور عدة أسابيع على انطلاق عرضه،
إجمالي إيرادات فيلم سفاح التجمع
مع استمرار عرض الفيلم في السينمات، وصل إجمالي ما حققه فيلم سفاح التجمع إلى نحو 13 مليوناً و830 ألف جنيه، وذلك خلال فترة عرض لم تتجاوز 19 يوماً تقريباً، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، شهدت بيع أكثر من 94.5 ألف تذكرة، وهذا النجاح الرقمي يأتي بعد تجاوز العمل للأزمات الرقابية التي واجهته في بدايته.
حيث أصر صناعه على تقديم القصة برؤية فنية تحترم عقلية المشاهد مع الالتزام بتصنيف عمري للكبار فقط +18 نظراً لطبيعة الأحداث التي تتسم بالغموض والعنف المرتبط بسيكولوجية الجريمة، مما جعل العمل يتصدر النقاشات الفنية وينافس بقوة أمام أفلام ضخمة أخرى في الموسم الحالي، مسجلاً بصمة واضحة للمنتج أحمد السبكي والمؤلف والمخرج محمد صلاح العزب في تقديم محتوى مختلف ومثير للجدل.

أبطال فيلم سفاح التجمع
تجمع التجربة السينمائية في فيلم سفاح التجمع نخبة من النجوم الذين ساهموا في إضفاء طابع واقعي ومخيف على الأحداث، حيث يقود أحمد الفيشاوي دفة التمثيل بشخصية كريم، القاتل المتسلسل الذي يعاني من أزمات نفسية متراكمة منذ الصغر، وبجانبه تتألق الفنانة القديرة صابرين في دور الأم، ونور محمود، وسينتيا خليفة.
وبمشاركة مميزة من انتصار وجيسيكا حسام الدين ومريم الجندي وآية سليم ولينا صوفيا، فالفريق الفني عمل على تقديم وجبة سينمائية متكاملة تعتمد على الإبهار البصري والموسيقى التصويرية التي تخدم أجواء الرعب، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه جزء من التحقيقات والبحث في خبايا النفس البشرية المظلمة التي يطرحها العمل بجرأة كبيرة.
أحداث فيلم سفاح التجمع
تتمحور حبكة فيلم سفاح التجمع حول رحلة شاب نشأ في عزلة اجتماعية ونفسية حادة، مما دفعه إلى التمرد على عائلته في محاولة يائسة لإيجاد كيانه المستقل، ومع مرور السنوات تتطور لديه ميول إجرامية تتفجر بشكل وحشي عند دخوله في علاقة مع فتاة جميلة، لتبدأ بعدها سلسلة من الجرائم الغامضة التي تستهدف النساء.
ويغوص السيناريو في دوافع "كريم" الخفية محاولاً تفسير كيف يتحول الإنسان إلى وحش بشري نتيجة تراكمات الماضي، وهو ما أعطى للفيلم بعداً درامياً يتجاوز مجرد كونه فيلم رعب تقليدي، بل هو تشريح نفسي لقضية هزت المجتمع المصري في الواقع وتمت صياغتها سينمائياً بأسلوب تشويقي حافظ على جذب الجمهور لشاشات العرض طوال مدة الفيلم.