< «فاتورة فلكية».. إيران تكشف عن حجم الخسائر بسبب الحرب
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«فاتورة فلكية».. إيران تكشف عن حجم الخسائر بسبب الحرب

تحيا مصر

كشفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني عن حجم الخسائر الأولية التى تكبدتها الجمهورية الإسلامية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً ضد إيران في 28 فبراير الماضي. 

270 مليار دولار حجم الخسائر الأولية 

وذكرت مهاجراني إن التقدير الأولي للخسائر الناجمة عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية يقدر التكلفة التقريبية بـ 270 مليار دولار، مشيرة إلى أن الرقم ليس نهائياً بعد.

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن إحدى القضايا التي يسعى فريقنا التفاوضي إلى متابعتها، والتي سعى إليها أيضاً في محادثات إسلام آباد، هي قضية التعويضات عن الحرب. 

وتصاعدت الأعمال العدائية الإقليمية بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف.

شنت طهران هجوماً مضاد على إسرائيل والعراق والأردن ودول الخليج التي تستضيف أصولاً عسكرية أمريكية قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الأسبوع الماضي.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل، بوساطة باكستانية، كخطوة نحو اتفاق أوسع محتمل. إلا أن الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد انهارت، و فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد

هذا، وكشفت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر باكستانية عن موعد الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران وأمريكا وذلك بعد فشل الجولة الأولى في إسلام آباد وتصاعد حدة التهديدات بين البلدين. 

وذكر المصدر أن إسلام آباد تتواصل مع واشنطن وطهران بشأن موعد الجولة القادمة من المحادثات، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يعقد الاجتماع خلال نهاية الأسبوع. 

وأكد المصدر أن باكستان تواصلت مع الجانب الإيراني وتلقوا ردا إيجابيا يفيد بانفتاحها على جولة ثانية من المحادثات

فيما قال مسؤول أمريكي إنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن تلك المحادثات تعد جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.

فيما ذكرت المصادر  إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان من المتوقع مشاركة وفد بنفس المستوى.

فيما كشف مسؤول أمريكي أنه من المقرر أن تعقد الجولة الثانية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد هي موقع استضافة المحادثات مجددا، وسط ترجيحات بأن تعقد في سويسرا بجنيف