وزير خارجية فرنسا: على حزب الله تسليم سلاحه للدولة اللبنانية
دعا وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، حزب الله تسليم سلاحه للدولة اللبنانية، مشيراً إلى أن الحوار بين إسرائيل ولبنان هو المسار الوحيد لتثبيت الهدنة وبدء نزع سلاح حزب الله.
وزير خارجية فرنسا: تدمير لبنان لا يقضي على حزب الله بل يقويه
وفي حديثه مع قناة BFM TV، أكد بارو على أهمية "الحوار رفيع المستوى بين إسرائيل ولبنان"، مضيفاً أن:" هذه هي الطريقة الوحيدة الممكنة لترسيخ وقف إطلاق النار، ولحل النزاعات بين إسرائيل ولبنان التي استمرت لعقود".

وفي معرض تسليط الضوء على ضرورة إدراج لبنان في وقف إطلاق النار في المحادثات المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حرب الشرق الأوسط، حذر من أن البلاد "يجب ألا تصبح كبش فداء للتطورات الإقليمية أو الحروب التي لم تخترها".
وأكد قائلاً: "إن تدمير لبنان لا يقضي على حزب الله. بل على العكس من ذلك، فإنه يقويه".
كما جدد بارو دعوة فرنسا إلى "إعادة فتح" مضيق هرمز بالكامل واحترام "المنافع المشتركة للبشرية".
وقال: "من الضروري الحفاظ على حرية الملاحة والأمن البحري في المياه الدولية - وهما من المنافع المشتركة للبشرية - في كل مكان وتحت جميع الظروف".
كما أكد بارو مجدداً على ضرورة استعادة الملاحة. "ليس فقط للحد من تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي، بل أيضاً لتجنب إرساء سابقة خطيرة".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على مضيق هرمز، والذي دخل حيز التنفيذ في الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين. وجاء الحصار بعد فشل واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق في العاصمة الباكستانية خلال عطلة الأسبوع خلال محادثات كانت جزءاً من جهود أوسع لإنهاء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص منذ 28 فبراير.
استمرت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وحزب الله في جنوب لبنان يوم الأربعاء، رغم بدء الحكومة اللبنانية وإسرائيل محادثات وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في واشنطن. وتركزت الاشتباكات حول بلدة بنت جبيل، معقل حزب الله. وزعم الجيش الإسرائيلي سيطرته على المنطقة ونشر صوراً من موقع تذكاري محلي، لكن مصادر محلية أفادت بأن القتال لا يزال مستمراً حول السوق القديم. وواصلت المدفعية الإسرائيلية قصفها المكثف للبلدة.
قصف 200 هدف في لبنان خلال 24 ساعة
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف 200 هدف في لبنان خلال 24 ساعة، من بينها 20 منصة إطلاق صواريخ. وقصفت الطائرات الحربية بلدات قدموس، والمحمودية، والقليلية، والأنصارية، وخربة الدوير، ومجادل، وجباع، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً. كما تكبدت القوات الإسرائيلية المتقدمة من اتجاهين خسائر بشرية، حيث أفادت بإصابة 10 جنود، ثلاثة منهم في حالة خطيرة، بالإضافة إلى إصابة عقيد بجروح خطيرة. ورد حزب الله بإطلاقه 40 صاروخاً على مستوطنات في شمال إسرائيل. وأفادت منظمة نجمة داود الحمراء الإسرائيلية بإصابة شخص بجروح طفيفة.
ومنذ 2 مارس، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل أكثر من 2100 مدني، بينهم 90 من العاملين في القطاع الصحي، وتشريد نحو 1.3 مليون شخص. واستهدف الجيش التجمعات السكنية المدنية حتى نهر الليطاني، ما أدى إلى نزوح جماعي.