موجة زيادات جديدة في سوق الحديد.. ارتفاعات متتالية تدفع الأسعار لمستويات قياسية
شهد السوق المصرية موجة جديدة من الارتفاعات في أسعار حديد التسليح، حيث أعلنت شركة حديد عز رفع أسعارها بنحو 2850 جنيهًا للطن، ليصل السعر إلى 39,850 جنيهًا تسليم أرض المصنع، في واحدة من أكبر التحركات السعرية خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت هذه الزيادة بعد أيام قليلة من قيام عدد من الشركات برفع أسعارها بنسب متفاوتة تراوحت بين 2000 و3500 جنيه للطن.
تحركات متسارعة من الشركات خلال أيام
وكانت شركة السويس للصلب قد بدأت موجة الارتفاعات بزيادة جديدة في الأسعار، تلتها شركات أخرى مثل بشاي، والمركبي، وحديد عز، في إطار موجة جماعية لرفع الأسعار داخل السوق المحلي.
وأكد متعاملون أن هذه الزيادات جاءت بشكل متتالٍ خلال يومين فقط، ما يعكس حالة من التغير السريع في تسعير خامات الحديد داخل السوق.
أسعار الشركات بعد الزيادة الأخيرة
سجلت شركة السويس للصلب سعرًا بلغ نحو 39,350 جنيهًا للطن بعد زيادة 2850 جنيهًا، بينما وصلت أسعار شركة بشاي للصلب إلى أعلى مستوى في السوق عند 39,500 جنيه للطن.
كما ارتفعت أسعار شركات الجارحي للصلب والمراكبي للصلب لتسجل نحو 39,200 جنيه للطن تسليم أرض المصنع.
المصانع الاستثمارية تسجل زيادات متفاوتة
وفي المقابل، أعلنت مصانع أخرى زيادات أقل حدة، حيث تراوحت الارتفاعات بين 1500 و2000 جنيه للطن.
وسجل طن الحديد في:
المعادي ستيل: 38,200 جنيه
ستار ستيل: 37,500 جنيه
النوبارية: 37,200 جنيه
كما شملت الزيادات أيضًا أسعار البيليت، حيث رفعت السويس للصلب سعر الطن إلى 34,350 جنيهًا شامل ضريبة القيمة المضافة.
أسباب الارتفاع.. ضغوط تكلفة وتوترات إقليمية
أرجع متعاملون في السوق هذه القفزات السعرية إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وزيادة أسعار الخامات عالميًا، بالتزامن مع التوترات الإقليمية الأخيرة.
وأشاروا إلى أن سعر الدولار ارتفع إلى نحو 54 جنيهًا مقارنة بـ 47 جنيهًا قبل اندلاع الحرب الإيرانية، ما ساهم في زيادة تكلفة الإنتاج والنقل، وانعكس مباشرة على أسعار الحديد في السوق المحلية.
تعكس هذه التطورات حالة من عدم الاستقرار السعري في سوق مواد البناء، مع استمرار الضغوط العالمية والمحلية على مدخلات الإنتاج، وسط توقعات بمزيد من التحركات السعرية خلال الفترة المقبلة وفقًا لتطورات السوق العالمية وسعر الصرف.