الأهالي ينقذون ربة منزل من الغرق ببحر تنهله بالفيوم
شهدت منطقة دار الرماد بمدينة الفيوم واقعة إنسانية مؤثرة، بعدما تمكن عدد من الأهالي من إنقاذ ربة منزل سقطت في بحر تنهله، في مشهد جسّد روح الشهامة والتكاتف بين أبناء المنطقة، حيث تدخلوا سريعًا لإنقاذها قبل أن تبتلعها المياه.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الحادث عندما فقدت سيدة توازنها أثناء إلقاء القمامة في بحر تنهله، لتسقط فجأة في المياه، وتبدأ في الاستغاثة بالمارة. وعلى الفور، انتبه عدد من شباب المنطقة لصرخاتها، دون تردد، ليقفزوا في المياه محاولين إنقاذها، في سباق مع الزمن قبل أن تغوص في الأعماق.
استجابة سريعة من شباب المنطقة
وأظهر شباب دار الرماد شجاعة كبيرة، حيث تمكنوا من الوصول إلى السيدة في الوقت المناسب، وسحبوها إلى حافة البحر وسط حالة من القلق والترقب من الأهالي، الذين تجمعوا لمتابعة الموقف والدعاء بنجاتها.
تدخل طبي ينقذ حياتها
عقب إخراج السيدة من المياه، تدخلت إحدى السيدات من سكان المنطقة، وتُدعى (ه.م)، وهي ممرضة بإحدى المستشفيات الحكومية، حيث قامت بإجراء الإسعافات الأولية اللازمة، وعملت على تنشيط الدورة الدموية لها، حتى استعادت وعيها تدريجيًا، وسط إشادة كبيرة من الحاضرين بسرعة تصرفها وخبرتها.
مطالب الأهالي لتفادي تكرار الحادث
وفي أعقاب الواقعة، طالب أهالي المنطقة الجهات المعنية، خاصة مديرية الري، بسرعة استكمال سور بحر تنهله ورفعه عن مستوى سطح الأرض، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. كما ناشدوا الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم بضرورة توفير صناديق قمامة بالمنطقة، للحد من إلقاء المخلفات في المياه، والحفاظ على نظافة البحر وسلامة المواطنين.
رسالة إنسانية من قلب الفيوم
تعكس هذه الواقعة صورة إيجابية عن روح التعاون بين الأهالي، حيث أثبت أبناء الفيوم أن الشهامة لا تزال حاضرة، وأن التدخل السريع يمكن أن ينقذ الأرواح، في الوقت الذي تتجدد فيه المطالب بضرورة تحسين البنية التحتية لحماية المواطنين من المخاطر.