< المجلس الأعلى للإعلام يستدعي الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى الأهلي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

المجلس الأعلى للإعلام يستدعي الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى الأهلي

قناة مودرن إم تي
قناة مودرن إم تي أي

 بناءً على الشكوى المقدمة من النادي الأهلي، قررت لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع، بشأن ما تضمنته حلقة برنامج «مودرن سبورتس» المذاعة بتاريخ ١٨ أبريل الجاري، تقديم الأستاذ/ هاني حتحوت.

المجلس الأعلى للإعلام يستدعي  الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى الأهلي

تحيا مصر، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قد تلقى صباح أمس شكوى رسمية من النادي الأهلي وبعد فحص لجنة الشكاوى لمحتوى الشكوى، اتخذت القرار المشار إليه أعلاه.

No description available.

بعد أزمة خبر الخطيب وابتعاده عن مجلس إدارة الأهلي.. بيان رسمي من قناة مودرن ام تي اي 

وفى سياق اخر، أكدت إدارة القناة أن نهجها الإعلامي يقوم على تحري الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، وهو ما تلتزم به جميع برامجها، وعلى رأسها برنامج “مودرن سبورتس”. 

وأوضحت، أن سياسة العمل داخل مودرن تعتمد على مصادر موثوقة ومؤكدة، مع الحرص على عدم الانسياق وراء الشائعات أو نشر معلومات غير دقيقة قد تثير البلبلة بين الجماهير.

وفيما يتعلق بالخبر الذي تم تداوله بشأن الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، أشارت القناة إلى أن المعلومات التي تم عرضها خلال البرنامج جاءت بناءً على مصدر من داخل مجلس إدارة النادي، والذي أكد صحتها قبل بثها.

كما حرصت إدارة القناة على تجديد تقديرها الكبير للكابتن محمود الخطيب، مشيدة بدوره البارز في تطوير الرياضة المصرية، ومؤكدة أن ما حدث لم يكن بأي شكل من الأشكال موجهًا للإساءة أو التقليل من أي رمز رياضي. وأوضحت أن مودرن تضع دائمًا في اعتبارها قيمة الرموز الرياضية وتأثيرها في المجتمع.

ولم يقتصر البيان على النادي الأهلي فقط، بل أكدت القناة احترامها الكامل لكافة الأندية المصرية، بما في ذلك نادي الزمالك وجماهيره، إلى جانب جميع الكيانات الرياضية في مصر، وأشارت إلى أن رسالتها الإعلامية تقوم على دعم الاستقرار الرياضي وتعزيز الروح الرياضية بين الجماهير.

واختتمت القناة بيانها بالتأكيد على استمرارها في اتباع نفس النهج المهني، القائم على المصداقية والشفافية، مع الانفتاح على أي ملاحظات بناءة من شأنها تطوير الأداء الإعلامي.