بمشاركة هكابي وروبيو.. واشنطن تدفع بثقلها الدبلوماسي لإنهاء صراع لبنان
في تحرك دبلوماسي يعكس رغبة البيت الأبيض في إحكام قبضته على مسار التفاوض، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن تعزيز وفدها المشارك في المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان بانضمام السفير مايك هكابي إلى جانب الوزير ماركو روبيو.
ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية قوله إن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هكابي سيكون ضمن الوفد الأمريكي في المحادثات المباشرة المرتقبة بين إسرائيل ولبنان. وسوف يشارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مرة أخرى في هذه المحادثات، إلى جانب السفير الأمريكي لدى لبنان ميشيل عيسى ومستشار وزارة الخارجية مايكل نيدام.
وسوف يمثل كلاً من إسرائيل ولبنان مرة أخرى سفيريهما لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر وندى حمادة معوض، على التوالي. وتمثل هذه المحادثات، المقرر إجراؤها يوم الخميس في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، الجولة الثانية من المناقشات على مستوى السفراء في غضون أسبوعين، حيث تأتي في خضم وقف هش لإطلاق النار في لبنان بدأ منذ 10 أيام.
ووفقاً لمسؤول وزارة الخارجية، فإن هكابي "سيجري مشاورات روتينية مع قيادة وزارة الخارجية والشركاء من مختلف الوكالات، بما في ذلك مناقشات حول قضايا إقليمية" خلال فترة وجوده في واشنطن العاصمة.
خط أصفر
والخميس، أعلن الرئيس ترامب وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام قابلة للتجديد بين إسرائيل ولبنان، وذلك عقب مباحثات هاتفية أجراها مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
والجمعة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وفي تطور ميداني لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، عن رسم "خط أصفر" افتراضي جنوب نهر الليطاني لتحديد مناطق انتشار قواته داخل الأراضي اللبنانية.
ويمتد هذا الخط بعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات خلف "الخط الأزرق" الحدودي، من بلدة الناقورة غرباً وصولاً إلى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة.
ورغم عدم تحديد المساحة الإجمالية للمنطقة الواقعة بين الخطين، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى وجود الجيش الإسرائيلي في نحو 55 بلدة وقرية بجنوب لبنان.